2017.11.18

الرئيسية /

وزير الدفاع اليوناني: الطائرة هبطت 22 ألف قدم بعد انعطافها


2016-05-19 14:39:51


موقع الجليل الإخباري :سخنين


أعلن وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس أن طائرة "مصر للطيران" قامت بانعطافين مفاجئين قبل أن تهبط مسافة 22 ألف قدم وتختفي عن شاشات الرادار.

 

وقال الوزير خلال مؤتمر صحافي إن الطائرة "قامت بانعطاف 90 درجة إلى اليسار ثم 360 درجة إلى اليمين أثناء هبوطها من ارتفاع 37 ألف قدم إلى 15 ألف قدم" قبل أن تختفي عن شاشات الرادار فيما كانت على ارتفاع عشرة آلاف قدم.

 

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر ملاحي يوناني قوله إن الطائرة المصرية المفقودة تحطمت قبالة جزيرة كارباثوس اليونانية.

 

وقال المصدر إنه 'اختفت الطائرة من شاشات الرادار اليونانية قرابة الساعة 00,29 ت غ، بينما كانت في المجال الجوي المصري... وتحطمت على بعد 130 ميلا تقريبا من جزيرة كارباثوس' التي تقع بين جزيرتي رودوس وكريت.

 

وقال رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل اليوم الخميس إن البحث جار للعثور على طائرة مصر للطيران المفقودة وإن من السابق لأوانه استبعاد أي تفسير لما حدث بما في ذلك الإرهاب.

 

وأضاف للصحفيين بمطار القاهرة أن فرق البحث المصرية واليونانية والتي تشمل الطائرات والسفن تواصل عملها في البحث عن الطائرة في المنطقة التي اختفت فيها من على أجهزة الرادار.

 

وحين سأله الصحفيون عما إذا كان يمكن أن يستبعد أن يكون هناك عمل إرهابي وراء ما حدث قال إسماعيل 'لا يمكن الجزم بأن الإرهاب هو سبب الكارثة أو نفيه ولابد من الانتظار لحين تجميع كل البيانات المتعلقة بالأمر وبدء لجان التحقيق المختصة فى عملها ولا يمكن استباق الأحداث في هذا الأمر.'

 

وقال بيان لمكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه سيرأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي صباح اليوم. ولم يذكر ما إذا كان الاجتماع سيتناول فقد الطائرة.

 

وأعلن الجيش المصري على صفحته على موقع 'فيسبوك' الخميس 'عدم استقبال أي رسائل استغاثة من الطائرة' التي فقد أثرها، في تناقض مع ما أوردته شركة مصر للطيران في وقت سابق.

 

ويقول خبراء إن عدم تمكن الطيارين من توجيه نداء استغاثة يوحي بأن أمرا طارئا ومفاجئا قد باغتهم.

 

وكانت شركة مصر للطيران أعلنت أن الطائرة المصرية التي فقد أثرها خلال قيامها برحلة من باريس إلى القاهرة أطلقت 'نداء استغاثة' اليوم الخميس رصده الجيش.




للمزيد من مجتمع

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع