2017.10.21

الرئيسية /

من هو السنوار الذي ترأس قيادة حماس في غزة؟


2017-02-13 13:54:39


موقع الجليل الإخباري:سخنين


قالت مصادر خاصة لقناة الجزيرة الفضائية، إن حركة حماس في غزة انتخبت يحيى السنوار مسؤولا لها وخليل الحية نائبا له بالقطاع.

 

وانتهت أمس انتخابات حركة حماس في قطاع غزة، بانتخاب السنوار مسؤولا لها والحية نائبا له، بعد أسبوعين من الانتخابات بعيدا عن إعلان الأسماء المرشحين، وكذلك بصمت وسرية تامة.

 

وأفرج الاحتلال عن السنوار في صفقة "وفاء الاحرار"، بتاريخ 18 تشرين أول/ أكتوبر 2011، بعد اعتقال دام 24 سنة، على خلفية اتهامه بتأسيس وقيادة الجهاز الأمني للحركة والذي كان يعرف باسم "مجد"، حتي أصبح العدو الأول (لإسرائيل) في غزة.

 

وبعد الإفراج عن السنوار من سجون الاحتلال أصبح من أبرز قيادات الحركة في غزة وبات أحد أعضاء مكتبها السياسي.

 

وأصبح السنوار ممثلا لكتائب القسام داخل المكتب السياسي لحماس ينقل رؤى الكتائب ومواقفها للقيادة السياسية ومنسقا بينهما قبل أن يصبح عاملا هاما سياسيا وعسكريا ويؤخذ بمواقفه وآرائه ولا يمكن استثناؤه بأي حال من الأحوال.

 

ويحظى السنوار بقبول كبير في أوساط القيادتين العسكرية والسياسية لحركة حماس، حيث كان له دور كبير في التنسيق بين الجانبين السياسي والعسكري بحماس خلال الحرب الأخيرة بغزة.

 

وعينت حماس تموز 2015 السنوار مسؤولا عن ملف الأسرى (الإسرائيليين) لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع الاحتلال، وتم اختياره من قبل القسام لهذا الملف كونه معروف عنه صلابته وشدته وهو ما أظهره خلال الاتصالات التي كانت تجري لمحاولة التوصل لتهدئة إبان الحرب الأخيرة.

ويعرف عن السنوار أنه ذو شخصية أمنية كبيرة ولا يظهر على العلن إلا نادرا جدا.

 

وولد السنوار عام 1962، في مخيم خان يونس، وتعود جذوره الأصلية إلى مجدل عسقلان المحتلة عام 1948م ، فاتخذ أهله من مخيم خان يونس مسكناً لهم .

وتنقل السنوار في مدارس المخيم -خان يونس- حتى أنهى دراسته الثانوية في مدرسة خانيونس الثانوية للبنين، ليلتحق بعد ذلك لإكمال تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية بغزة، ليحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، حيث عمل في مجلس الطلاب خمس سنوات، فكان أميناً للجنة الفنية، واللجنة الرياضية، ونائبًا للرئيس، ثم رئيساً للمجلس ثم نائبا للرئيس مرة أخرى.

واعتقل السنوار أول مرة عام 1982 لمدة 4 شهور اداري، وفي عام 1985 اعتقل لـ8 أشهر بتهمة تأسيس جهاز الأمن الخاص بحماس الذي عرف باسم "مجد"، وفي عام 1988 اعتقل إداريا، قبل أن ينقل للتحقيق مجددا ويتم الحكم عليه بالسجن 4 مؤبدات إلى أن أفرج عنه في "صفقة شاليط".










للمزيد من الضفة وغزة

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع