2017.11.19

الرئيسية /

مصطفى ابو ريا رئيس بلدية سخنين الاسبق يرد على مازن غنايم حول إقامة الجدار مقابل شارع 24 متر


2017-03-29 12:59:14


خالد بشير: موقع الجليل الإخباري:سخنين


بعد مقابلة على اذاعة الشمس وتصريحاته التي تقول ان رؤساء بلدية سخنين السابقين مصطفى ابو ريا ومحمد بشير بانهم تنازلواا عن

يأتي بيان صادر عن رئيس بلدية سخنين الأسبق السيد مصطفى ابو رَيَّا

أهلنا في سخنين,

وصل الى موقع الجليل الإخباري بيانا من السيد مصطفى أبوريا رئيس بلدية  سخنين الأسبق جاء فيه:من تطل علينا الذكرى الواحدة والاربعون ليوم الأرض الخالد وما زال الظلم جراء سياسة السلطة بارزا وشبح هدم البيوت يتهدد أكثر من خمسين ألف بيت بحجة البناء غير المرخص.

إيمانا منّا بعدالة قضيتنا ودرءا للشبهات ووفاء لشهداء الأرض في بلدنا الحبيب ولجرحاه، نقدم لكم هذا البيان الذي يتناول فصلا من فصول الظلم المتمثّل بإقامة المعسكر الجاثم على رئتي سخنين والشاهد على الاجحاف الذي لحق بنا.

نحن نهدف إلى وضع حدّ للأقاويل والشائعات الممجوجة التي من شأنها خلق حالة من البلبلة وخلط الأمور ببعضها البعض؛ وعليه قررنا تصحيح المغالطات، سواء ارتكبت بقصد أو بغير قصد، على المستويين الشعبي والسياسي.

تتردد في الآونة الأخيرة أقاويل حول "تنازل" الرؤساء السابقين عن أرض ترديون والمعسكر!!؟؟ أليس من السذاجة لدرجة العته أن يعتقد أحد أن حكومات اسرائيل بحاجة لموافقة البلدية أو المجلس من أجل تنفيذ مخططاتها ومشاريعها؟!

هكذا صودرت كل الأراضي العربية الخاصة، بدءا بمشروع المياه القطري والذي شق أراضي البطوف الخاصّة وحرم أصحابها من ريّ أراضيهم والى باقي الأراضي العربية التي صودرت بعشرات القوانين التي سنت خصيصا لمصادرتها!! فما بالكم عندما يقيمون معسكرا على ما يسمى "اراضي دولة"؟؟

"

صودرت أراضي سخنين في المنطقة الجنوبية لإقامة رفائيل منذ سنة 1964 وقد سُيّجت وأقيم شارع دورية "لحراسة" هذه المنطقة. شارع الدورية والسياج القديم كان يمر على بعد بضعة أمتار من الزاوية الغربية الجنوبية لمدرسة الحلان الإعدادية. عندما بدأت أعمال تمهيد الأرض في منطقة جميجمة، توجهت بلدية سخنين لمعرفة ماذا يجري، وفوجئت أن هنالك تخطيطا لإقامة مخازن عسكرية في هذه المنطقة! فأرسلت رسائل احتجاج وبدأت عمليات احتجاج شعبية حيث أُقيمت خيمة اعتصام في منطقة رأس العقبة ، وتمت مرافعات قضائية بالإضافة للاحتجاجات الجماهيرية مثل المظاهرات. ومن الجدير بالذكر أن بلدية سخنين في الثلاثين من آذار سنة ١٩٩٩/ ٢٠٠٠ قررت ان تكون المظاهرات باتجاه المخيم العسكري احتجاجا على إقامته بجوار سخنين . وفي احدى هذه المظاهرات تعرضت قوات الشرطة للمتظاهرين وأطلقت عليهم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز حيث سقطت الشهيدة شيخة أبو صالح في يوم الارض سنة ٢٠٠٠، إثر تعرضها لإصابة مباشرة جرّاء قذف المتظاهرين بقنابل الغاز.

وفِي نفس السنة صدرت ثلاثة أوامر هدم بحق ثلاث عمارات في حي وادي العين. الا ان البلدية أقامت خيمة اعتصام بجانب تلك البيوت وجندت مئات الشباب من أبناء بلدنا الحبيب للسهر والمبيت في الخيمة ، كما وقامت بدعوة المحاضرين لعقد الندوات الوطنية والسياسية في الليالي، اضافة لقيام البلدية بالتفاوض مع الجهات المختصة من اجل إلغاء قرار الهدم. وفِي النهاية ونتيجة لحشد الأهالي وعمل البلدية الدؤوب أُلغي الهدم. في تلك السنين قدمت سخنين نموذجا يقتدى في النضال الشعبي والرسمي من اجل إلغاء قرارات المحاكم المجحفة بحق ابنائنا في سخنين، وقد نجحت خير نجاح في نضالها.

نتيجة للاحتجاجات الرسمية والشعبية في سنة ٢٠٠٠ قَدِم إلى سخنين نائب وزير الدفاع, في حينه افرايم سنيه، ومن خلال المفاوضات معه تم الإتفاق على إبعاد الجدار حوالي ٧٠ مترا الى الغرب من المدرسة الإعدادية .وإقامة لجنة حدود لمدينة سخنين، كما وتعهد بتوسيع المنطقة الشمالية والشمالية الغربية من سخنين ومن ضمنها مستوطنة "اشبال". وكذلك تم الإتفاق على توسيع منطقة نفوذ سخنين ب9500 دونم. ومقابل توسيع مسطح سخنين من الجهة الغربي والجنوبية الغربية تعهدت البلدية بإقامة سياج على الحدود الجديدة للأرض التي ضمت لسخنين والتي خطط عليها حي الحلان، وبُنيت عليها مدرسة البيان الثانوية.

أما بالنسبة للإتفاق على توسيع منطقة النفوذ بآلاف الدونمات لسخنين فلم يُنفَّذ نتيجة لسقوط الحكومة واعتراض مجلس إقليمي مسجاف توسيع منطقة نفوذ سخنين ، حيث تم تعيين لجنة حدود جديدة متجاهلة وعود سنيه، ومتبنية لموقف مسچاڤ!

كما وأُقِرّت المصادقة على مساحة 50 دونم للمقبرة في منطقة وادي الصفا، والتزمت بلدية سخنين ايضا ببناء سياج يفصل بين المقبرة والمنطقة العسكرية، ولولا الهبة الشعبية التي قامت بقيادة إدارة البلدية الجبهوية في سخنين ، لما تم هذا الاتفاق ولما تم التوصل لمشروع حي الحلان وتسويق قسائم لأهالي سخنين .




للمزيد من هنا سخنين

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع