2017.10.17

الرئيسية /

إنطلاق معركة الكرامة: أكثر من 1500 أسير فلسطيني بقيادة البرغوثي يخوضون إضربًا مفتوحًا عن الطعام


2017-04-17 10:55:10


موقع الجليل الإخباري:سخنين


بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى الفلسطينيين مع إدارة سلطة السجون الإسرائيلية لتحسين أوضاعهم فيها، يخوض، ابتداءً من اليوم الاثنين الموافق 17 نيسان، أكثر من 1500 أسير بقيادة القائد مروان البرغوثي اضرابًا مفتوحا عن الطعام تحت عنوان "الحرية والكرامة" في كافة السجون الاسرائيلية.

ووفقًا لما أكّدته وسائل إعلام فلسطينية فقد "أخرج الاسرى المواد الغذائية واعلنوا بدء الاضراب المفتوح عن الطعام بعد ان حلقوا رؤوسهم في سجون أشكلون ، نفحه، ريمون، هداريم، وجلبوع، وبئر السبع".

يذكر أنّ السابع عشر من نيسان يوم وطني انساني عالمي للتضامن مع الأسرى، أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، ليصبح تقليداً وطنياً، يجسد تطلع الشعب الفلسطيني نحو الحرية وتحرير مناضليه من المعتقلات الاسرائيلية.

ولاقى قرار الاضراب هذا صدى كبيرا في الاوساط الشعبية والقيادية في الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة انه جاء بقيادة من الاسير مروان البروغوثي، وقد بدأت فعاليات التضامن يوم امس الاحد بالمسيرات وقيام نشطاء بحلق رؤوسهم، ومن المقرر ان تشهد مدن الضفة الغربية اليوم حراكا قويا وكبيرا لنصرة الاسرى في السجون.


رسالة البرغوثي

هذا، ووجه البرغوثي رسالة، الأحد، أكّد فيها أنّ "النداء موجه من زنزانته الصغيرة والعزل الإنفرادي ومن وسط آلاف الأسرى وباسمهم، الذين قرروا خوض معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، دفاعًا عن حق الأسير في الحرية والكرامة، وأكد أن المعركة التي تتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني، وقد تعرض ما يقارب مليون فلسطيني للإعتقال والتعذيب والإهانة والإذلال ولكل أشكال التعذيب الجسدي والنفسي والحط من الكرامة الإنسانية وظروف قاهرة ومريرة في باستيلات الإستعمار"، بحسب البرغوثي.

وجاء في رسالة البرغوثي أيضًا أنّ "الأسرى خاضوا عشرات الاحتجاجات والإضرابات عن الطعام، وسقط خلال نصف قرن تحت التعذيب في الزنازين وفي السجون، وبسبب القتل العمد والاهمال الطبي المتعمد ما يزيد عن 200 أسير شهيد"، كما قال. وأكّد القائد الفلسطيني على أنّ "الاحتلال يزج سنويًا بآلاف الأسرى في غياهب السجون ومعسكرات الإعتقال، وتقوم بنقلهم خارج الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، في انتهاك صارخ للمعاهدات والمواثيق الدولية، وتقوم بمحاكمتهم في محاكم تفتقد للشرعية ويتوجب مقاطعتها وهي اداة من ادوات الاحتلال، وشارك وما زال جهاز القضاء الإسرائيلي في جرائم الاحتلال من إعتقال واحكام جائرة وتعذيب وتنكيل، وشهدت السنوات الأخيرة زيادة غير مسبوقة في حجم الإعتقالات، وتعرض الأسرى للتعذيب والحط من الكرامة الإنسانية وانتهاك حقوقهم وحقوق ذويهم، كما عمدت حكومة الاحتلال على مصادرة مكتسبات الأسرى التي حققوها على مدار نصف قرن من التضحيات والنضال"، على حدّ تعبيره.

ودعا البرغوثي الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده "لإطلاق أوسع حركة شعبية وطنية وسياسية، لمساندة الأسرى في معركتهم العادلة، وبأوسع مشاركة في المظاهرات والمسيرات والإعتصامات والإضرابات العامة"، كما ودعا البرغوثي كل من الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والفصائل الى القيام بمسؤولياتهم، والتحرك على كافة المستويات لتحرير الأسرى ومساندتهم في معركتهم، ودعا كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لمساندة الحراك الشعبي تضامنا مع الاسرى".

مطالب الأسرى

الجدير ذكره أنّ مطالب الأسرى تضمنت "تركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين في جميع السجون والأقسام بهدف التواصل إنسانياً مع ذويهم، انتظام الزيارات كل أسبوعين وعدم تعطيلها من اية جهة، السماح للأسير بالتصوير مع الأهل كل ثلاثة أشهر، إغلاق ما يسمى "مستشفى سجن الرملة" لعدم صلاحيته بتأمين العلاج اللازم، إنهاء سياسة الإهمال الطبي وإجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري، التجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات الفلسطينيات سواء بالنقل الخاص واللقاء المباشر بدون حاجز خلال الزيارة، إعادة المطابخ لكافة السجون ووضعها تحت إشراف الأسرى الفلسطينيين بشكل كامل، وإدخال الكتب، الصحف، الملابس والمواد،إضافة إلى إنهاء سياسة العزل الانفرادي والاعتقال الإداري"، وغيرها من المطالب.

من جهتها، قالت مصلحة السجون الإسرائيلية في بيان لها إنّ "لديها القدرة على التعامل مع المضربين عن الطعام، طبقا لتجارب الماضي". وحذرت المصلحة من أنّ "الأسرى الذين قرروا خوض معركة الأمعاء الخاوية، عليهم أن يتحملوا المسؤولية"، بحسب البيان.

 






للمزيد من سياسة

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع