2017.04.26

الرئيسية /

السعدي يزف بشرى مساواة الأقساط الدراسية للطلاب من جانبي الخط الأخضر في جامعة النجاح‎


2017-04-18 09:02:35


موقع الجليل الإخباري:سخنين


 

استمرارًا لمتابعته لقضايا طلاب الداخل في الجامعات الفلسطينية، اجتمع اليوم النائب عن العربية للتغيير في القائمة المشتركة، اسامه سعدي برئيس جامعة النجاح الوطنية في نابلس، بروفيسور ماهر النتشه وبأعضاء ادارة الجامعة وذلك بمشاركة عدد من طلاب فرع كلية الطب في الجامعة لبحث قضايا الطلاب والمشاكل التي يواجهونها، وعلى رأسها قضية مساواة الأقساط التعليمية الباهظة لطلاب الداخل في كلية الطب ومعاملتهم كالطالب الأجنبي، حيث سبق هذا الاجتماع عدة اجتماعات مع ادارة الجامعة لبحث هذه القضية بمبادرة النائب د. أحمد الطيبي.

هذا وأعلن رئيس الجامعة البروفيسور ماهر النتشه في نهاية الاجتماع قرار الجامعة بمساواة الأقساط التعليمية لطلاب الداخل في كلية الطب حيث تكون الرسوم على النحو التالي:
- ١٠٠ دينار للساعة التعليمية للطلاب الذين حصلوا على علامة ٩٨.٥ فما فوق في شهادة البجروت.
- ١٥٠ دينار للساعة التعليمية للطلاب الذين حصلوا على علامة ٩٥ حتى ٩٨.٥ في شهادة البجروت.

وبهذا يكون قد تم تخفيض الأقساط حتى النصف، حيث يدفع الطلاب من الداخل ٢٠٠ دينار للساعة التعليمية.

النائب اسامه سعدي: "نزف هذه البشرى لطلابنا وأهلهم، والتي تأتي بعد اجتماعات عديدة لي وزميلي النائب احمد الطيبي مع رئيس جامعة النجاح الدكتور ماهر النتشه وادارتها، طرحنا خلالها قضية مساواة الأقساط الدراسية لطلابنا من شطري الخط الأخضر ، الذين يدرسون في كلية الطب في جامعة النجاح، ولاجتماعاتنا في القائمة المشتركة مع وزير التربية والتعليم الفلسطيني د. صبري صيدم، بمشاركة بروفيسور اسعد غانم واكاديميين من الداخل.

هذه خطوة هامة وايجابية على الصعيدين، الاقتصادي والسياسي، حيث كان يدفع طلابنا الحاصلين على شهادة بجروت مبلغ ٢٠٠ دينار للساعة التعليمية في حين يدفع الطالب الذي يحمل شهادة التوجيهي ١٥٠ دينار للساعة . على الصعيد السياسي، في هذه الخطوة انهاء معاملة أبنائنا كطلاب أجانب في جامعة النجاح، وتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني بين شطري الخط الأخضر.

شكرا لرئيس جامعة النجاح ولوزير التربية والتعليم الفلسطينية ولادارة الجامعة وبالنجاح لطلابنا".

 










للمزيد من برلمانيات

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع