2017.04.23

الرئيسية /

حاييم بيباس: خطة الحضانات وتمويلها هي بشرى حقيقة لكل ولي أمر


2017-04-21 10:01:38


موقع الجليل الإخباري:سخنين


أكد مركز الحكم المحلي أن الخطة لتمويل حضانات الأولاد في ساعات ما بعد الظهر والتي عرضها وزير المالية موشيه كحلون،هي بمثابة إعتراف ولأول مرة بواجب الدولة بالمشاركة بتمويل يوم التعليم الطويل،والذي ألقي على ظهر السلطات المحلية والأهالي.

هذه الخطوة مباركة ولكن يجب توسيعها في المرحلة القادمة للأولاد في الروضات وصفوف الثالث.وترتكز هذه الخطة المطروحة على برنامج أقترحه مركز الحكم المحلي بتحديد الخدمات الأساسية في هذه الحضانات والرسوم التي يجب دفعها بحيث تشمل ساعات لفعاليات الإثراء،ومصاريف التشغيل والصيانة،وبحسب حساب المركز المحلي يكون سقف التسعيرة لكل الحضانات في الدولة 935 شيكل لكل ولد شهريًا قبل التمويل.إعلان وزير المالية يشكل سابقة لتطرق الدولة لقضية أطر التعليم،ولكنها لا تشمل التطرق لقضية تمويل الحضانات في ساعات ما بعد الظهر للأولاد في الروضات وصفوف الثالث،وعليه يطالب مركز الحكم المحلي،بقيام الحكومة بتوسيع إطار التمويل لكل الأولاد في الطبقات الصغيرة في جهاز التعليم،ويكون تحت إشراف وزارة التربية والتعليم ومتابعة المناهج والمضامين كجزء من يوم التعليم الطويل.المصادقة على قانون كهذا ستكون كفيلة بتوحيد الخدمات في مجال الحضانات،بحيث يتمكن كل ولي أمر من الحصول على أفضل الخدمات وبأسعار تناسب الجميع إبتداءً من مطلع السنة الدراسية الجديدة القادمة،وبهذا يتمكن الأهالي من التوفير بالتكاليف وإبقاء أولادهم في إطار تربوي بجودة عالية.

رئيس مركز الحكم المحلي حاييم بيباس قال معقبًا:" خطة الحضانات وتمويلها هي بشرى حقيقة لكل ولي أمر لطفل صغير،وحتى اليوم كانت السلطات المحلية تتحمل مصاريف تشغيل الحضانات لوحدها على الرغم من أنها من مسؤولية الدولة ومنح المواطنين خدمات تربوية جيدة.الآن الدولة فهمت أن الخطة هي خطوة تربوية ضرورية في أيامنا،والتي تتطلب فيها من أولياء الأمور العمل في ساعات ما بعد الظهر،ويطلبون الحصول على أفضل تعليم لأولادهم.أبارك هذا الإعلان من قبل وزير المالية،وهذه خطوة في الإتجاه الصحيح لتوسيع الخطة في المرحلة القادمة ليشمل التمويل أيضًا خدمات الحضانة في ساعات ما بعد الظهر للأولاد في الروضات وصفوف الثالث. 




للمزيد من برلمانيات

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع