2017.12.12

الرئيسية /

لقاء الأول من نوعه بين اللجنة القطرية لأولياء الامور واتحاد اولياء امور طلاب القدس


2017-06-14 17:28:29


موقع الجليل الإخباري:سخنين


في لقاء، هو الأول من نوعه، عُقِد في مكاتب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في مدينة رام الله، يوم الثلاثاء الماضي،  لقاءً ما بين اللجنة القطرية للجان أولياء أمور الطلاب العرب في اسرائيل وبين اتحاد أولياء امور طلاب مدارس القدس.

ومثل اللجنة القطرية في هذا اللقاء الذي يهدف للتواصل والتعاون ما بين الجانبين، رئيس اللجنة احمد عبد الرؤوف جبارين، الناطق الرسمي جمال غنايم، وعضو اللجنة عاطف كامل علي، بينما مثل الجانب الفلسطيني، مدير عام شؤون القدس في الوزارة، ديمة السمّان،  صادق الخضير مدير عام النشاطات الطلابية اللامنهجية، سمير جبريل مدير التربية والتعليم بالقدس الشريف، وحبيبة الكيلاني رئيس قسم الاندية والعمل الاجتماعي، وانشراح حواسي رئيس قسم وحدة شؤون القدس،  ورئاسة واعضاء الهيئة الادارية لاتحاد اولياء امور طلاب مدارس القدس، زياد الشمالي رئيس الاتحاد ، ماهر الصوص نائب رئيس الاتحاد، وماهر ابو اسعد، وعادل غزاوي،

وطرح خلال هذا اللقاء مشروع "القدس بيتنا"  الذي يهدف للعمل على نهوض فكري وثقافي، ويستهدف فئة طلاب القدس بشكل خاص والمجتمع الفلسطيني بشكل عام

ولقد قام السيد ماهر الصوص بإعداد هذا المشروع التربوي الثقافي والاجتماعي ، يهدف للنهوض بأبنائنا الطلاب فى القدس والضفة الغربية وطلاب الداخل 48 ، وإقامة لقاءات مشتركة لامنهجية من أجل التواصل وتبادل الثقافة والعلاقات الاجتماعية وإعادة اللحمة ما بين جميع الفئات الطلابية الفلسطينية كلها،

 ولقد قدم اتحاد لجان أولياء أمور طلاب القدس المشروع لسيد صبري صيدم وزير التربية والتعليم الفلسطيني ، الذى رأى المشروع باستحسان وقام بالمصادقة عليه ووصى بتنفيذه كما هو وبكل تفاصيله ، وبدوره اعطى توجيهاته بإقامة إدارة للمشروع بحيث تشمل وزارة التربية والتعليم الفلسطينية واتحاد لجان شرقي القدس واللجنة القطرية للجان أولياء أمور الطلاب العرب فى إسرائيل.

واشار رئيس اللجنة القطرية لأولياء امور الطلاب، احمد عبد الرؤوف جبارين،  الى ان هذا اللقاء يهدف الى بناء تواصل في الشؤون التعليمية، التربوية، الثقافية، الرياضية والفنية. وبهدف المشروع حسب التصور الذي طرحه الجانب المقدسي الى العمل على دمج المجتمعات الفلسطينية الثلاث القدس، الضفة الغربية ، ومناطق 48، وهدم  الحواجز النفسية وإزالة الفوارق التي تكدست خلال الاعوام الماضية بين المجتمعات الثلاث، ودمج الثقافات بين هذه المجتمعات للخروج بمفاهيم وفتح آفاق جديدة أمام جيل الطلاب في صناعة أفكار فريدة وقرارات جماعية.

وأضاف  جبارين  قائلًا انه من  الاهداف التي يطمح على ترسيخها القائمون على المشروع تحميل الفئات المجتمعية الثلاث مسؤولية جماعية وفردية تجاه جميع أبناءنا ، واشعارهم بأنهم فئة واحدة وانهم جزء لا يتجزأ من المجتمع الفلسطيني الكلي، وكذلك اعادة اللحمة المجتمعية الفلسطينية لأرض الواقع ، والتأكيد على ان المجتمع الفلسطيني هو عائلة كبيرة واحدة.










للمزيد من جامعات ومدارس

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع