2017.12.13

الرئيسية /

عندما تحشر مسئولا في الزاوية


2017-07-01 09:54:05


خالد بشير: موقع الجليل الإخباري:سخنين


أي مسئول وخاصة عندنا نحن العرب يظن نفسه فوق المساءلة وفوق القانون وفوق الشبهات لأنه مدير عام أو رئيس بلدية أو عضو كنيست أو حتى وزيرا.

هذه المناصب تبعد الشبهات عن اصحابها لأنهم محل قوة ونفوذ، وكما يقال "منتخبو جمهور"، فترى هذا المسئول يفعل ما يحلو له من سرقة ورشوة وصفقات مشبوهة مع أنه ينتمي الى حركة أو حزب وطني وتراه يتقدم المظاهرات ويصيح بأعلى صوته " بالروح بالدم نفديك يا وطن"،والوطن غير مستفيد منه شيئا اكثر من الصوت العالي ، فلا تراه يتبرع لصالح مشاريع أو يتبرع لصناديق تهتم بطلبة العلم، أو غيرها كثير ، فهو يريد أن يؤمن مستقبله الاقتصادي لأنه سوف يغادر المنصب قريبا، فلا بد أن  يخرج برصيد وثروة ينتفع بها وما له وما للمشاريع الخيرية والتبرعات لصالح الجمهور مع أنه ينعت نفسه بأنه منتخب جمهور.

فعندما يقع هذا المسئول ويشعر بأن أمره قد يفضح يبدأ بتشغيل الواسطة المحلية والقطرية ولا ينام من ليلته ومستعد أن يدفع بعض المال من اجل عدم نشر أي معلومة حول فساده المالي، فهذا المسئول لا يصحو  من فساده إلا إذا تم حشره بالزاوية.






للمزيد من مقالات

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع