2017.12.11

الرئيسية /

3 شهداء وإصابة العشرات بمواجهات في القدس والضفة نصرة للأقصى


2017-07-21 20:08:08


موقع الجليل الإخباري:سخنين


استشهد ثلاثة شبان، وأصيب العشرات بالرصاص الحي والمطاطي وبحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرات بالقدس المحتلة والضفة، خرجت نصرة للمسجد الأقصى، اليوم الجمعة.

 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب محمد محمود شرف (17عاما) من حي رأس العامود برصاص مستوطن، والشاب محمد حسن أبو غنام (21 عاما)، والشاب محمد لافي متأثراً بجروحه التي أصيب بها خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة أبو ديس.

 

فيما أصيب ما يزيد عن 432 مواطنا إثر تعرضهم للقمع من الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم بعد أن أدوا صلاة الجمعة في محيط المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة احتجاجا على البوابات الالكترونية الإسرائيلية.

 

وذكر أن الآلاف من المقدسيين حاولوا الوصول للمسجد الأقصى المبارك، بعد الإعلان عن إغلاق المساجد في أحياء المدينة والتوجه للصلاة بالمسجد الأقصى، تحدياً لقرار الاحتلال بإغلاقه.

 

وأشار إلى أن صلاة الجمعة أقيمت على باب الأسباط، وباب حطة، وشارع صلاح الدين، ووادي الجوز، وباب العامود، وباب الخليل، عقب منع قوات الاحتلال المصلين من الدخول للمسجد الأقصى.

 

وقمعت قوات الاحتلال المصلين في شارع صلاح الدين، وأطلقت وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، ما أدى لإصابة العشرات.

 

وفي العيزرية قرب القدس المحتلة، اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، أصيب خلالها شاب بالرصاص الحي.

 

وفي أبو ديس، أصيب أربعة شباب بالرصاص المطاطي، وثلاثة بالغاز المسيل للدموع، وإصابة بالرضوض.

 

واقتحمت قوات الاحتلال الشارع المؤدي إلى مخيم قلنديا للاجئين شمال القدس، وشرعت بإطلاق أعيرة الرصاص لتفريق حشود المصلين ما أدى إلى إصابة 15 منهم على الأقل.

 

وانتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بكثافة في مدينة القدس المحتلة منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، بالتزامن مع إعلان النفير العام الفلسطيني رفضا للبوابات الإلكترونية في مداخل المسجد الأقصى المبارك.

 

وأغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الاقصى بالسواتر الحديدية، وأجبرت جميع المصلين على مغادرة محيط باب الأسباط والمجلس المؤديين إلى المسجد.

 

وكان أدى مئات المواطنين صلاة فجر الجمعة، أمام منطقة باب الأسباط استمرارا للاحتجاج على تركيب الاحتلال بواباتٍ الكترونية أمام بوابات ومداخل المسجد الأقصى المبارك.

 

وتوافد مئات الالاف من فلسطينيي الداخل الى المسجد الأقصى في محاولة لكسر إجراءات الاحتلال الأخيرة وفي مقدمتها نصب بوابات الكترونية على مداخل الأقصى.

 

بدوره، قال عراب فقها المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، إن عشرات من الفلسطينيين أصيبوا في باحات الأقصى منذ صباح اليوم الجمعة، في ظل منع قوات الاحتلال طواقمها من التواجد في المكان لنقل الإصابات.

 

وقالت فقها إن العشرات أصيبوا بحالات اختناق وبالرصاص المطاطي عند بوابتي الجوز والاسباط، مشيرة إلى أن المواجهات لا تزال في بدايتها.

 

وكانت دعوات قد انطلقت من ضواحي القدس للتوجه للمسجد الأقصى وعدم إقامة الصلاة في المساجد الأخرى، والصلاة على حاجز قلنديا في حال تم منع المصلين من الدخول للقدس.

 

وأبلغت سلطات الاحتلال جمعية الهلال الأحمر عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الجمعة، بأن سيارات الإسعاف والطواقم الطبية بِمَا فيها الميدانية الراجلة ممنوع تواجدها في منطقة باب الاسباط ومحيطها.

 

وفي الضفة المحتلة، انطلقت مسيرات في عدد من محاور ونقاط الاحتكاك مع قوات الاحتلال، عقب أداء الصلاة في الساحات العامة، تلبية لنداءات ودعوات ليوم الغضب نصرة للأقصى.

 

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المئات من المصلين على حاجز قلنديا شمالي القدس المحتلة، ما أدى لإصابة العشرات منهم بحالات اختناق، إضافة لإصابة شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

 

كما اندلعت النيران في أحد المنازل القريبة من حاجز قلنديا نتيجة استهدافه بقنابل الغاز.

 

وكانت دعوات قد انطلقت من ضواحي القدس للتوجه للمسجد الأقصى وعدم إقامة الصلاة في المساجد الأخرى، والصلاة على حاجز قلنديا في حال تم منع المصلين من الدخول للقدس.

 

وفي بيت لحم، أطلقت قوات الاحتلال خراطيم المياه العادمة باتجاه المصلين خلال إقامة صلاة الجمعة على المدخل الشمالي للمدينة، تلبية لمسيرات جمعة الغضب.

 

وفي مدينة نابلس، اندلعت مواجهات على حاجز حوارة جنوب المدينة، عقب وصول مسيرة بعد صلاة الظهر أقيمت على ميدان الشهداء وسط المدينة.

 

وفي طولكرم، اندلعت مواجهات في منطقة جيشوري بعد وصول مسيرة للحاجز المقام على مدخل المدينة.

 

وفي الخليل، شارك الآلاف في صلاة الجمعة ستاد الحسين، نصرة للأقصى.




للمزيد من القدس والأقصى

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع