2017.08.18

الرئيسية /

اعتصام الأسباط .. مواجهات وصمود يتحدى قمع الاحتلال


2017-07-22 21:13:58


موقع الجليل الإخباري:سخنين


قمعت قوات الاحتلال الصهيوني، بعد مغرب اليوم، بالقنابل الصوتية والمياه العادمة، المصلين المعتصمين قرب باب الأسباط المؤدي للمسجد الأقصى، فيما اندلعت مواجهات ضارية في المكان وسط حالة صمود وإصرار على استمرار الاعتصام.

 

وأن  قوات الاحتلال أطلقت وابلا من القنابل الصوتية، واستخدمت عربات المياه العادمة تجاه المصلين، لتفريق المصلين وإبعادهم عن نقطة الاعتصام في المنطقة.

 

وأضاف أن تعزيزات كبيرة من قوات الاحتلال انتشرت في المنطقة، وفرضت طوقا على وصول المصلين، فيما يبدو للحيلولة دون إقامة صلاة العشاء في المكان.

 

واعتدت قوات الاحتلال بالضرب على العديد من المواطنين، وهاجمت الصحفيين لمنعهم من تغطية الاعتداءات الوحشية، فيما اعتقلت شابًّا بعد الاعتداء المبرح عليه بالضرب.

 

وأكد مصدر محلي: أن اعتداءات الاحتلال واستخدام القوة الوحشية هدفت لإخلاء المنطقة وإبعاد المعتصمين خارج أسوار البلدة القديمة.

 

وفي وقتٍ سابقٍ، أصيب أربعة مواطنين أحدهم حالته خطيرة في مواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز قلنديا، وفي بلدة العيزرية، في القدس المحتلة، فيما جددت تلك القوات اعتداءاتها على المعتصمين قرب باب الأسباط.

 

وقال مصدر محلي: إن ثلاثة شبان أصيبوا بأعيرة مطاطية أطلقتها قوات الاحتلال تجاه المواطنين محيط حاجز قلنديا، الذي شهد مواجهات شديدة مع الشبان.

 

وفي تطورٍ لاحقٍ، أطلق مقاومون النار تجاه قوات الاحتلال المتمركزة في الحاجز، ودار اشتباك لدقائق، فيما شهدت المنطقة استنفارًا كبيرًا للقوات الصهيونية، وفق شهود عيان.

 

وقالت جمعية الهلال الأحمر: إن مواطنًا، أصيب بعيار ناري في صدره، في مواجهات مع قوات الاحتلال بمنطقة العيزرية.

 

 

المسعفون يحاولون إنقاذ المصاب في العيزرية

 

 

وأضافت الجمعية، أن طواقمها نقلت المصاب إلى مستشفى أريحا الحكومي، واصفة حالته بـ"الخطيرة جدا".

 

 

المعتصمون على باب الأسباط

 

 

إلى ذلك، قال مدير مركز المخطوطات والتراث الإسلامي بالمسجد الأقصى‏، رضوان عمرو: إن قوات الاحتلال اعتدت على المعتصمين قرب باب الأسباط وبدأت في إخراجهم بالقوة خارج أسوار البلدة القديمة.

 

ورغم اعتداءات الاحتلال، تواصل توافد مئات المقدسيين والفلسطينيين من الداخل المحتل، إلى منطقة باب الأسباط، لأداء صلاة المغرب.

 

 

 

 

ويعتصم عشرات المواطنين لليوم التاسع على التوالي قرب باب الأسباط وخارج أسوار البلدة القديمة؛ احتجاجًا على إغلاق المسجد الأقصى، ورفضًا للبوابات الإلكترونية التي أقامها الاحتلال.

 

ومنعت قوات الاحتلال، الجمعة (14-7)، إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وأخْلته من المصلين بعد عملية فدائية نفذها ثلاثة شبان من بلدة "أم الفحم" شمال فلسطين المحتلة، استشهدوا بعد قتل جنديين من قوات الاحتلال وإصابة ثالث قرب باب حطة.

 

ولاحقًا أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا، بإغلاق البلدة القديمة، ومنع الصلاة في المسجد الأقصى حتى إشعار آخر، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 1969، وفي يوم الأحد (16-7)، أقدمت على تركيب 9 بوابات إلكترونية على أبواب المسجد، 5 منها في ساحة باب الأسباط، و2 في باب المجلس، و2 في باب السلسلة، فيما أبقت على إغلاق الأبواب الأخرى (حطة، الملك فيصل، الغوانمة، الحديد، المطهرة، والقطانين).

 

ومنذ ذلك التاريخ، يرفض المصلون الفلسطينيون الدخول إلى المسجد الأقصى عبر تلك البوابات، وشرعوا بإقامة صلواتهم في الساحات الواقعة على مداخل الحرم القدسي.




للمزيد من القدس والأقصى

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع