2017.12.13

الرئيسية /

النائب أسامة السعدي يودع استقالته لدى لجنة الوفاق


2017-07-26 00:57:43


موقع الجليل الإخباري:سخنين


أودع النائب أسامة سعدي، عن "العربيّة للتغيير" في القائمة المشتركة، استقالته، لدى لجنة الوفاق، وذلك خلال اجتماع عقد بين اللجنة، ووفد من قيادة "الحركة العربية".

 

وجاء في نص الاستقالة التي أودعها السعدي، مساء اليوم الثلاثاء، "أضع بين أيديكم كتاب استقالتي من الكنيست، وذلك كجزء من تطبيق رزمة التناوب كاملة دون تجزئة".

 

وأضاف السعدي في نصّ استقالته، أنّ الاستقالة جاءت "حرصًا على وحدة شعبنا، والحفاظ على القائمة المشتركة واستمرارها، كما جاء في الكتاب".

 

وكان النائب عبد الله أبو معروف، قد قدم استقالته للجنة الوفاق، فيما كان منتظرًا، استقالة النائب سعدي، لتنفيذ اتفاق التناوب بالقائمة المشتركة.

 

جدير بالذكر، أنّ الاستقالة تسري، بعد تسليمها لرئيس الكنيست.

 

ومن المنتظر، أن يتم سحب ترشيح كل من إبراهيم حجازي (الحركة الإسلامية)، يوسف العطاونة (الجبهة) ووائل يونس (العربية للتغيير) لإتاحة تنفيذ اتفاق التناوب، ودخول كل من سعيد الخرومي عن الحركة الإسلامية في المكان 15 في القائمة، ونيفين أبو رحمون عن التجمع الوطني الديمقراطي في المكان 19 في القائمة المشتركة.

 

وقال الأمين العام للتجمع، د. إمطانس شحادة في حديثه لـ"عرب48": "نبارك خطوة إعلان الاستقالات ونأمل إيداعها الرسمي في الكنيست، واستكمال رزمة التناوب التي تشمل انسحاب المرشحين 16-18 لكي يحصل التجمع على المقعد الرابع، وخطوة إيداع الاستقالة هي خطوة إيجابية جدا للوصول إلى هذا الهدف".

 

من جهته، قال نائب رئيس الحركة الإسلامية، عباس منصور، في منشور عبر موقع "فيسبوك"، "إيداع الاستقالات لدى لجنة الوفاق خطوة إيجابية، ولكنها اليوم أصبحت غير كافية، فاليوم الثلاثاء، انتصفت الفترة النيابيّة، والمطلوب ان تقدم الاستقالات فورًا لرئيس الكنيست، حتى نستطيع أن نقول أنّ هناك تنفيذًا لاتفاق تشكيل القائمة المشتركة، ووفاء بالعهود والمواثيق".

 

وأضاف منصور، "كنت أطمح أن يكون التناوب محطة مميزة في مسيرة القائمة المشتركة، وفرصة لرص الصفوف وترتيب الأوراق، ومراجعة التجربة والاستجابة لمطالب وتطلعات الناس منها".

 

وتابع "كنت أطمع أن نعقد مؤتمرًا جماهيريًّا، نخاطب فيه جمهور القائمة، ونجدد فيه التزامنا أمامهم بالمحافظة على هذه التجربة الوطنيّة الرائدة، وتصويب مسارها وتقويم عملها بعد تقييمه... أليست المشتركة إرادة شعب؟".




للمزيد من برلمانيات

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع