2017.09.24

الرئيسية /

سخنين: الجبهة تصدر بيانا تحت عنوان "كفى للعنف وعربدة السلاح"


2017-09-08 23:34:09


موقع الجليل الإخباري:سخنين


وصل الى موقع الجليل الإخباري بيانا من جبهة سخنين  جاء فيه:لا يمكن السكوت بعد اليوم على ظاهرة  إطلاق النار في سخنين

 صحت سخنين  الليلة الفائتة على  أزيز  الرصاص الموجه  الى  أحد المحلات ، وجراء إطلاق وابل من الرصاص تم إلحاق أضرار مادية بسيطة  والله قدر ولطف وبحمده   لم يصب أحد بأذى .

وقال البيان،جبهة سخنين تشجب وتستنكر هذا العمل القبيح والمسيء لسمعة هذا البلد الكريم وإلى  تاريخه  العريق  الذي نعتز به ونفتخر، والذي بناه أجدادنا من قبلنا  على المحبة والتفاهم والاحترام  وعملوا  على فض الخلافات وتسويتها  فيما بيننا  بطرق سلمية  بعيدا عن الاقتتال والإحتراب بين افراده وطوائفه وعائلاته .

 اننا نرى باستعمال السلاح ضد  بعضنا البعض عملا خطيراً من شأنه  ضعضعة  السلم الأهلي وضرب النسيج الاجتماعي المبني على السلام  والاستقرار ، وما حدث الليلة الماضية  شارة حمراء تنذر وتنبه  إلى  تصاعد العنف، وربما الانحدار الى مستويات غير التي تعودنا عليها من قبل  .

وأضاف البيان،ليكن معلوما للجميع ، ان لهذا العنف انعكاساته السلبية  على مستقبل بلدنا على كافة الأصعدة ، وان استمرار الصمت  وعدم التصدي لهذه الظاهرة وقطع دابرها  من شأنه ان يكلفنا  دفع ثمن باهظ  في  الأرواح والممتلكات لا سمح الله .

   إننا  لا نتحدث فقط عن الأضرار  المادية  والاجتماعية  والنفسية  بل  قد يصل بنا  الأمر الى  تهديد كياننا  ،وتغيير  نمط حياتنا الذي كان، وما زال مثالا للمحبة والتآخي  يحتذى به ويتغنى به الجميع  . لن نقبل ولا بشكل من الأشكال  ترويع الأطفال والشيوخ، وقض مضاجعهم ، وإشاعة  البلبلة والفوضى في بلدنا الحبيب .

وأكد البيان ،نحن نتوجه للشرطة ونحملها المسؤولية كاملة على تقاعسها  ، ونطالبها  العمل بجدية  من أجل  جمع السلاح المرخص  وغير المرخص وملاحقة  العابثين  الذين يعيثون فسادا  ،ويريدون  إغراق بلدنا  في مسلسل من العنف له بداية ولا يعلم غير الله نهايته .

  إننا نهيب  باهل بلدنا جميعا  ان نتعالى عن الخلافات  السياسية ، وان نقف  موحدين  ، ونصد كل من تسول له نفسه العبث  في مصير بلدنا  سخنين .

   وخلص البيان الى ،نحن على ثقة بان سخنين  عصية على الفرقة  . بلد - عرف اهله  كيف يواجه من يتطاول عليه ،ويريد اغراقه بالمشاكل والنعرات ، وانتصر حين داهمه الخطر  .

واخيرا مرة اخرى  ندعو كافة الأطر السياسية واللجنة الشعبية ووجهاء هذا البلد، وعلى  رأسها بلدية سخنين لعقد جلسة طارئة ومستعجلة للحوار  والتباحث في مسألة العنف  الآخذ بالإزدياد يوما بعد يوم من اجل  ايجاد السبل الكفيلة للعيش الكريم ..

تعالوا معا  ايها الأهل نضع  أيادينا  بأيدي بعضنا البعض ، ونحافظ على سخنين متحابة  ونعزز  انتماءنا إليها .إنها أم رؤوم تحب جميع أبنائها . ..



 

 


للمزيد من هنا سخنين

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع