2017.12.12

الرئيسية /

حماس وفتح توقعان اتفاق المصالحة


2017-10-12 19:29:52


موقع الجليل الإخباري:سخنين


وقعت حركتا "حماس" و"فتح"، اتفاق المصالحة الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، ظهر اليوم الخميس، بحضور وزير المخابرات المصري خالد فوزي،  لينهيا 11 عاما من الانقسام.

 

ووقع عن حركة "فتح" عزام الاحمد، عضو اللجنة المركزية للحركة، فيما وقع عن حركة حماس صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، في مؤتمر صحفي مسجل، بثت مشاهد منه قناة الأقصى الفضائية.

 

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك، اتفقت حركتا "حماس" و"فتح"، خلال جولة الحوارات التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة منذ الثلاثاء الماضي، على تمكين الحكومة الفلسطينية، لتقوم بمهامها كافة في قطاع غزة بشكل كامل، في موعد أقصاه الأول من كانون الأول".

بنود الاتفاق

 

في الملف الأمني، ينص الاتفاق على توجه رؤساء الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية إلى غزة لعقد لقاءات مع مسؤولي الأجهزة في القطاع، لدراسة سبل تسلم مهامهم، وذلك حتى الأول من  كانون الأول القادم".

 

وبشأن ملف الموظفين الذين عينتهم حركة حماس، فقد تم الاتفاق على "تخويل اللجنة القانونية والإدارية التي شكلتها الحكومة الفلسطينية مؤخرا، بوضع الحلول لقضية موظفي غزة الذين تم تعيينهم بالمؤسسات الحكومية بالقطاع خلال فترة الانقسام".

 

ووفق الاتفاق، من المقرر أن تنجز اللجنة القانونية والإدارية عملها خلال الأول من شهر شباط القادم، كما ستضيف عددا من المختصين من قطاع غزة لعضويتها، وتتخذ القرارات بالتوافق، فيما ستعرض نتائج أعمالها على الحكومة الفلسطينية لإقرارها وتنفيذها، بحسب "الأناضول".

 

وأوضح الاتفاق، أن الحكومة الفلسطينية ستلتزم بدفع المستحقات المالية الشهرية لموظفي غزة خلال فترة عمل اللجنة، بمبالغ لا تقل عما يصرف لهم في الوقت الحالي.

 

وبين الاتفاق، أنه ستستكمل جولة المباحثات بالقاهرة في الأول من كانون الأول القادم، لتقييم الخطوات السابقة التي نص عليها اتفاق المصالحة".

 

وأضاف: "سيتم استكمال جولة المباحثات بالقاهرة في الأول من كانون الأول القادم، لتقييم الخطوات السابقة التي نص عليها اتفاق المصالحة"، كما ينص الاتفاق على عقد لقاء يجمع الفصائل الفلسطينية في القاهرة في 14 تشرين الثاني القادم، لمناقشة آليات تنفيذ اتفاق المصالحة.

 

تمكين الحكومة

 

وقال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن حركته جادة في "إنهاء الانقسام"،  شاكرا الشعب الفلسطيني على صبره "كل هذا الصبر وما زال"، مؤكدا، أنه سيستمر يحمل الأمل والقوة حتى الوصول إلى آماله وتطلعاته قريبا.

 

وأضاف العاروري، في كلمة له خلال مؤتمر الصحفي، عقب توقيع الاتفاق، بالقاهرة: "جلسات الحوار تركزت على تمكين حكومة الوفاق لتعمل بكامل صلاحيتها في الأراضي الفلسطينية، وتطرقنا للقضايا المباشرة التي تمس دخول الحكومة للعمل بغزة".

 

وأوضح أن حركته ستعمل "بكل قوتها وثقلها ليكون هذا الاتفاق الأرضية لمواجهة المشروع الصهيوني، وتحقيق الدولة الفلسطينية كاملة السيادة".

 

وأكد على أن حماس أخذت قرارا استراتيجيا لتطبيق المصالحة، موضحا أن ذلك سيتم خطوة خطوة "حتى ننجح في تحقيق المصالحة".

 

وشكر العاروري جمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة، خاصا بالذكر جهاز المخابرات العامة على الجهد "العظيم من أجل الوصول إلى هذه اللحظة"، وتابع "نحن في أمان واطمئنان وثقة للمستقبل حين تكون مصر إلى جانبنا، وواثقون أن الدور المصري لا يتغير عبر تبينه لحقوق الشعب الفلسطيني والوصول لآماله وتطلعاته".

 

كما شكر العاروري، حركة فتح، مضيفا "إن اختلفنا في وجهات النظر وفي السياسة وإن تنازعنا في محطات، لكن هذا لا يغير أننا أخوة دم وعقيدة ووطن فمستقبلنا ومصيرنا واحد".

 

جداول زمنية للتنفيذ

 

 

وقال عزّام الأحمد، خلال المؤتمر الصحفي، عقب توقيع الاتفاق، بالقاهرة: "تم الاتفاق على مفهوم تمكين الحكومة، أي عودة الحكومة الشرعية بغزة لتعمل بشكل طبيعي وفق صلاحياتها ووفق القانون الأساسي والأنظمة وإدارة المؤسسات والوزارات كافة".

 

وأكّد الأحمد، خلال المؤتمر، أن الحركتين "ستواصلان المسير لتطبيق كافة البنود اتفاق المصالحة".

 

وأضاف:" تم الاتفاق على الإشراف الكامل على إدارة كافة المعابر بين قطاع غزة والخارج، سواء المعابر مع الجانب الإسرائيلي والتي تعمل لتنقل محدود للأفراد، بيت حانون (إيريز)، أو معبر كرم أبو سالم التجاري".

 

وأوضح أن معبر رفح "له وضع خاص، بحاجة لبعض الإجراءات المتعلقة في تحسين المباني، كما أبلغتهم بمصر، أنها تعمل على ترميم المعبر حتّى يعمل بشكل سلس".

 

وقال الأحمد:" هناك ترتيبات أمنية ستقوم بها السلطة الفلسطينية الشرعية، بنشر حرس الرئاسة على امتداد الحدود المصرية، قد لا يكون فوراً؛ لكن في موعد أقصاه 1 نوفمبر/تشرين الثاني".

 

وشدد على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبلغ وفده في القاهرة، على "ضرورة طي صفحة الانقسام للأبد".

 

وتابع:" الثقل المصري هذه المرة تميّز عن كل المرات السابقة، وتجربة مصر وحرصها على الأمن القومي العربي، باعتبار مصر راعية ذلك الأمن، بما فيه الأمن الفلسطيني".

 

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أعلن اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاق بين حركتي فتح وحماس، خلال حوارات المصالحة في العاصمة المصرية القاهرة، برعاية مصرية.

 

وانطلقت حوارات المصالحة الفلسطينية بين وفدي "حماس" و"فتح"، برعاية مصرية في القاهرة، الثلاثاء، وانتهت مساء أمس،  بواقع جلسة مطولة كل يوم

 

وترأس وفد حركة حماس في الحوارات، صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي، ورئيس الحركة في غزة يحيى السنوار، ونائبه خليل الحية، وأعضاء المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، عزت الرشق، وحسام بدران، وصلاح البردويل.

 

ويرأس وفد حركة فتح عضو اللجنة المركزية للحركة مفوض العلاقات الوطنية فيها عزام الأحمد، ويضم أعضاء اللجنة المركزية للحركة روحي فتوح، وحسين الشيخ، وأحمد حلس، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، ونائب أمين سر المجلس الثوري للحركة فايز أبو عيطة.

 

وتسلم حكومة الوفاق الوطني الأسبوع الماضي وزاراتها في القطاع، بعد نحو أسبوع من حل حركة حماس اللجنة الإدارية في غزة، لكن الإجراءات العقابية التي اتخذها الرئيس محمود عباس ضد غزة لا زالت مستمرة.




للمزيد من الضفة وغزة

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع