2017.11.24

الرئيسية /

البشائرعنوانالنزاهةوالأمانة


2017-10-19 15:31:12


موقع الجليل الإخباري:سخنين


حقولُ مجدٍ تميَّزَتْ عنْ خبثِ ما حولَها فارتقَتْ بالنَّبْتِ الكريمِ لتجودَ في مواسمِ الحصادِ بمحاصيلِ تألُّقٍ وتَفَوُّقٍ وارتقاءٍ ونزاهةٍ وأمانةٍ... وضعتُم ثقتَكم فينا نحن طاقم مدرسة البشائرِ الثّانويّةِ وعلى رأسهم مدير عام المدرسة الأستاذ أمير الحاج، وقد حملنا الأمانة وأدَّيْناها برؤيةٍ أخلاقيّةٍ خلّاقةٍ تبني الإنسانَ وتصقلُه فردًا صالحًا يؤدي ما عليه تجاه أهلهِ وشعبهِ ومجتمعِهِ، حافظْنا على مركزنا في إطار العلامة الخضراء من حيث دمغةِ الشّبهاتِ والشّكّ الّتي توقِّعُها وزارة التربية والتعليم حسب عدد الدفاتر المشكوك بنزاهتها، مع العلم أنَّ عددَ دفاتر البجروت الموسومة يقارب الصفر في بحرٍ مِنَ المدارسِ مِنْ حولِها والتي حُكِمَ عليها بالدّمغة الحمراء لانتهاكِ حُرْمَةِ هذه الأمانة.

سياسةٌ محنّكةٌ ترتقي وتتبنّى مبادراتٍ عمليّةً توْعَوِيَّةً للحفاظ دوْمًا على هذه الشفافية والمصداقيّة دونَ الجنوحِ عن مسارِ أهدافِها ورؤيتِها السّامقَةِ، وفي ظلّ برنامج الفعاليات اللامنهجيّة والمشاريعِ التثقيفيّة التربويّة قامَ الأستاذ عامر بدارنة بدعوة الخبير في نزاهةِ امتحانات البجروت الأستاذالمحاميأسامةمحاميد؛ وقد لبّى بدَوْرِهِ هذه الدّعْوةَ مُرَحِّبًا بما يخدم طلابنا وطالباتنا، وقام اليوم الأربعاء الموافق ل 18.10.17 بإلقاء محاضرةٍ قيّمةٍ أمام طلاب الثواني عشر في المدرسة ومجموعة من المعلمين، تطرَّقَ فيها إلى دورِ المواطنِ الصالحِ ذي القيمِ والمبادئ والأخلاق التي ترفعه عن حالات الخيانة والغدر وعدم الوفاء بالعهد، متمركِزًا حولَ طهارةِ المَسْلَكِ وأهميةِ الاعتماد على النفسِ تحقيقًا لفِقْهِ النّزاهةِ وتأديةِ الأمانةِ الواجبة على الكبير والصغير، مُحَذِّرًا من مغبَّةِ الشّكّ ودمغَتِها وضررها على الطالب بدايةً وعلى المدرسةِ نهايةً.

 ولا بدّ من تسليطِ الضّوءِ على دورِ مديرالمدرسةالعامّالأستاذأميرالحاج، والإشارة إلى كونه قد افتتَحَ هذه المحاضرةَ بلفتِ أنظارِ الطلابِ وشدّ انتباههم إلى أهميةِ هذه السياسة القاضية بنزاهة الامتحانات على وجهِ العمومِ والبجروت على وجهِ الخصوصِ، وأنّ هذه السياسة واقعةٌ في سلّم أولوياته كمديرٍ حريصٍ على استقامة ونقاء الأجواء التعليمية والتربوية في المدرسة التي تضمّ طاقمًا متميّزًا من المعلّمين، وتستقْطِبُ أفواجًا من الطلّاب المتفوّقين على صعيد الدولة، والذينَ يثق بقدراتهم وطاقاتهم وتميُّزِهم واجتهادهم وأخلاقهم والتزامهم بجميع القيم والمبادئ التي ترتقي بهم فيُحقّقون بدورِهم أعلى الدرجات والنتائج في كل مجال؛ وعلامات البسيخومتري الأخيرة تشهد لهم بذلك، ومشاركتهم الفعّالة في برامج الامتياز العلميّ والإنجازات التي يحصدونها تُضافُ إلى رصيدهم، كما أنّ نسبة الملتحقين العالية من طلاب البشائر بالمعاهد العليا والجامعات في مواضيع علمية كالهندسة والطب تُبرهِنُ بالدليل القاطعِ على أنّ طلابَنا ليسوا بحاجةٍ إلى اتّباعِ سبلِ الغِشِّ والتّحايُل من أجل تحصيل الدرجات المرجوّة، لذا ما كان الهدفُ من هذه المحاضرة إلا رفع منسوب الوعيِ عند الطلاب، فالذكرى تنفعُ المؤمنينَ وتجنّبهم مخاطرَ الانزلاقِ في سخامِ الابتذال والخمول والتقاعس. وقد ختمَتِ المحاضرةُ بفقرة الرَّدِّ على أسئلة جمهورِ الطلّابِ في جوٍّ من الهدوء والانضباط والاهتمام.

معًا نواصلُ اقتحامَ الغدِ الآتي بسواعدَ قويّةٍ وأقدام راسخةٍ ثابتةٍ، بعيونٍ ترنو إلى المعالي وتعانق صروح المجدِ والتّفَوُّقِ دومًا... بعزمٍ لا يلين نواجه التّحدياتِ ونبلُغُ المقامَ نعتلي سنامَ المدارسِ ونبقى تاجَ عزّةٍ ووقار وفَخْرَ هذا المجتمعِ...















 

 

 

 

 

 


للمزيد من جامعات ومدارس

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع