2017.12.15

الرئيسية /

أين أخطأ الحراك الشبابي بملف حي الحلان؟؟؟


2017-11-26 15:09:44


خالد بشير:سخنين


انا اعترف بالحراك الشبابي بالوقت الذي لا يعترف به رئيس بلدية سخنين مازن غنايم، والحقيقة هنا  رئيس البلدية  لم يكن حكيما بهذا القرار، ربما ظن أن الحراك الشبابي تحركه اطراف وأحزاب وبالتالي  أصبح مسيسا.

 

كان من واجب رئيس البلدية مازن غنايم أن  يحتض الحراك الشبابي ويجعله الحصن المتين الذي يحمي به ظهره من كل من يتربص بالبلد ومقوماتها، كونه هو المسئول الأول  والأخير عن البلد ومصالحها، وكان عليه أن يعتبرهم أولاده ، ويعاملهم معاملة الأب لأبنه، واظن ان مازن غنايم قلبه فيه متسع للجميع، وعلى رئيس البلدية مازن غنايم ان يبادر الى اجتماع قريب مع الحراك الشبابي لتصفية النفوس.

حصل ما حصل ،وما زال الباب مفتوحا امام الجميع أن يجلسوا معا على طاولة واحدة، وفتح صفحة جديدة لأننا بصدد ملفات كبيرة ما زالت مفتوحة يجب أن نعالجها بوحدتنا، هناك ملف العنف والجريمة، والأرض والمسكن والتربية والعمل على زرع الأخلاق بنفوس أبنائنا لأننا بوضع اخلاقي محزن.

 

الحراك الشباب منذ أن بدأ اعتقد أن نيته كانت الدفاع عن الأرض والمسكن ومواجهة السماسرة، ولم يكن بأجندته مواجهة رئيس البلدية وإدارته ونصب له العداوة والندية.

الحراك الشبابي مجموعة من شباب مثقف ومتعلم ربما دخل بينهم  أفراد لاستغالهم لتنفيذ مصالح خاصة فهؤلاء عبء على الحراك الشبابي يجب على مسئولي الحراك البدء بغربلة المجموعة حتى لا تدفع الثمن مستقبلا.

 الحراك الشبابي له بعض الأخطاء التي أخطأها بقصد او غير قصد ، منها من اللحظة الأولى الحراك الشبابي نصب العداء لإدارة البلدة وكان متهورا بعض الشيء بهذا القرار.

 

الحراك الشبابي أعطى صبغة للرأي العام في سخنين أنه محزب ومسيس ومحسوب على الجبهة ، وان الجبهة هي التي توجهه.

الحراك الشبابي بكل بياناته التي أصدرها بملف الأرض والمسكن وخاصة بحي الحلان كان فيه الكثير من المبالغة والمعلومات التي تفقد بعض التدقيق والصحة، واعتقد أنهم استقوا معلوماتهم من مصادر كانت تفتقر الى المصداقية والصحة.

الحراك الشبابي أخطأ بملف حي الحلان، بذكره أن هناك العشرات من الجنود وأشخاص من خارج البلد ممن سيحصلون على قسمة في الحي ، الأمر الذي هيج الرأي العام في سخنين وأدخله بنوع من البلبلة واللغط الأمر الذي أدخل الناس بفترة سوداوية مخيفة.

مع هذا كان هدف الحراك الشبابي حسب رأيي ، ليس تمويه الرأي العام في سخنين أو بتزيده بمعلومات مغلوطة  بل القصد  كان  أن  تأخذ إدارة البلدية حرصها وأن تبقى  متيقظة لأن السماسرة يتربصون بالبلد وأهلها وارضها.

 

الحراك الشبابي إذا وضع لنفسه برنامج واضح المعالم ربما يصبح جسما مؤثرا اكثر مستقبلا،وعليه أن يتعامل مع الجميع بنفس المسافة والمصداقية.

الى الحراك الشبابي وبلدية سخنين ،جميعنا نريد مصلحة سخنين اولا ، تعالوا نطبق هذه المقولة على أرض الواقع.

انا لست من الحراك الشبابي ولكن تربطني علاقة طيبة معهم، وكذلك أحترم وأقدر إدارة بلدية سخنين ورئيسها مازن غنايم.



 

 

 

 

 


للمزيد من مقالات

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع