2017.12.15

الرئيسية /

سخنين: الحركة الإسلامية همها الأول الدعوة الى الله


2017-11-28 20:48:31


خالد بشير:سخنين


يدور هذه الأيام في الشارع السخنيني  حول  الحركة الاسلامية ودورها السياسي ،والكثير يسأل هل سيكون لها دور بارز في الانتخابات القادمة ،هل سيكون لها قائمة انتخابية على صعيد العضوية.

الحركة الاسلامية في سخنين لها الحق الكامل بأن يكون لها دور فعال في الانتخابات القادمة على الصعيدين العضوية والرئاسة، وهذا حق وليس منة من أحد.

وقد خاضت الحركة الاسلامية هذه التجربة بقائمة عضوية  وقد نالت ثقة المواطن في سخنين بشكل كبير، وثقة المواطن في سخنين بالحركة الإسلامية كبيرة جدا على جميع الأصعدة وفي جميع مناح الحياة الدينية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية.

فمنذ تأسيس الحركة الإسلامية في أواسط الثمانينات من القرن الماضي ،كان همها الأول هو الدعوة الى الله، والعمل على إصلاح المجتمع وتعمير المساجد بالشباب، والعمل على توعية المجتمع بالعودة  الى شرع الله لأنه بشرع الله تحيا الشعوب وترتقي الأمم.

للحركة الإسلامية لها الفضل الكبير بعد الله تعالى بأن كانت المدرسة التي تخرج منها الكثير من الشباب وتعلموا تعاليم الإسلام من خلال الحركة الإسلامية ومشايخها وأئمتها  وخاصة فضيلة الشيخ علي ابو ريا إمام مسجد النور، الذي حفظ القرآن وتعلم الشريعة بجهوده الخاصة والذي ما زال يعلم الناس ويفقههم بأمور دينهم.

منذ سنوات اسست الحركة الإسلامية  لجنة الزكاة وجمعية  الرحمة وسنابل المحبة ، وفي أوائل التسعينات أسست أول عيادة طبية ساعدة الناس باجر رمزي، وقد رسمت البسمة على وجوه مئات العائلات المستورة من خلال لجنة الزكاة وجمعية سنابل المحبة وذلك على مدار السنة، وكان لها مشروع الأوائل الذي ساعد الطلاب الجامعيين من الناحية المادية واستفاد من هذا المشروع المئات من الطلاب الجامعيين خلال مسيرتهم التعليمية.

اليوم المشايخ وأئمة المساجد جل وقتهم يقضونهم بإصلاح ذات البين، وحل مشكلات عائلية وزوجية، والإصلاح بين الجيران الذين اختلفوا على أسباب تافه، فأصبح المشايخ والأئمة عنوان الإصلاح وتطييب الخواطر بين الناس وهم العنوان لجميع أهالي سخنين وعائلاتها، وقلما تدخل المشايخ والأئمة بأي مشكلة ولم تحل، بحال تدخلهم بأي مشكلة بنفس الجلسة تحل جميع المشاكل، وهذا لم يأت من فراغ ،هذا يدل على الثقة الكبيرة والغالية التي منحها الناس لأولئك الرجال.

الحركة الإسلامية همها الأول الدعوة الى الله ،وإصلاح ذات بين الناس، ومساعدة العائلات المستورة  والعمل  بكل جد وجهد للحفاظ على النسيج الاجتماعي الأخوي في بلدنا الحبيبة سخنين، ولم يكن يوما من الأيام الهم الأول للحركة الإسلامية الكرسي او المنصب والجميع يعرف أن الحركة الإسلامية ليست بجيب أحد.




للمزيد من مقالات

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع