2017.12.15

الرئيسية /

اللجنة الشعبية والبلدية من الشراكة الى الندية ...من المستفيد


2017-12-02 14:08:22


خالد بشير:سخنين


أعضاء اللجنة الشعبية في سخنين نكن لهم الاحترام والتقدير ،ويكفي انهم لا يريدون جزاء ولا شكورا مقابل كونهم باللجنة الشعبية ،وأنهم بهذا المكان من منطلق الحرص على المصالح العليا لسخنين وأهلها.

اللجان الشعبية في كثير من البلدات العربية لا تتفق مع إدارات المجالس والبلدات المحلية وتشعر دائما تدخل بينهم صراعات على كل صغيرة وكبيرة، والاتهامات بين الطرفين لا تنتهي مما أدى توسيع الهوة بين اللجان الشعبية وإدارات البلديات، وهذه الخلافات ادت الى عدم وضع برنامج واضح للحفاظ على الأرض والمسكن ومحاربة العنف والجريمة .

ما يهمنا هنا علاقة اللجنة الشعبية في سخنين مع ادارة بلدية سخنين  وخاصة مع رئيس البلدية مازن غنايم، على ما أظن أن علاقة اللجنة الشعبية تاريخيا مع إدارات بلدية سخنين المختلفة كانت ممتازة مع اختلافهم مع الرئيس ولم تكن هناك مقاطعة أو جفاء بين تلك الأجسام، ولم يكن هناك اتهامات على كل صغيرة وكبيرة.

اللجنة الشعبية وجدت لأن تكون خط الدفاع الأول عن مصالح سخنين وأهلها، ولأن تكون كذلك مع بلدية سخنين بغض النظر من الرئيس ،لأن اللجنة الشعبية والبلدية وجدوا للحفاظ علينا وعلى مصالحنا وأرضنا.

خلال ظهور ظاهرة السماسرة وأصبحت قضية الأرض والمسكن تتفاقم  وتطفو على السطح وأصبحت هذه القضية الشغل الشاغل لأهالي سخنين، أصبحنا نشعر أنه لا يوجد هناك تفاهمات وبرامج عمل ما بين اللجنة الشعبية وإدارة بلدية سخنين،بل أكثر من ذلك وأصبحت تشعر أن  اللجنة الشعبية في واد وبلدية سخنين في واد آخر وظهرت التهم بينهما مما ادى الى سهولة دخول السماسرة الى سخنين والعبث بأملاكها.

منذ 2008 مع تسلم مازن غنايم رئاسة البلدية صرح في إحدى الجلسات أنه يعطي الضوء الأخضر للجنة الشعبية للعمل لما فيه مصلحة سخنين وأهلها وأن البلدية تحت تصرف اللجنة الشعبية لأن الهم واحد وواجبنا الدفاع عن مصالحنا الخاصة والعامة.

اللجنة الشعبية تقول أن مازن غنايم لا يريدنا ويعمل على حل اللجنة الشعبية، ومازن غنايم يقول أن اللجنة الشعبية أو بعض أفرادها يعملون ضدي.

حسب رأيي اللجنة الشعبية لم تحسن التعامل بملف الأرض والمسكن من بدايته من الناحية المهنية والقانونية والجماهيرية، بل ان اللجنة الشعبية ببعض بياناتها كنت لا تتحرى المصداقية  والدقة وهذا ما حصل بملف حي الحلان.

لا بد أن تعود اللجنة الشعبية وبلدية سخنين الى مسار الشراكة والانحراف عن مسار الندية لمصلحة سخنين وأهلها لأننا على ابواب انتخابات محلية نريد من اللجنة الشعبية والبلدية ان يكونا في مواجهة لمن يريد ان يعكر صفو البلد.

على رئيس بلدية سخنين مازن غنايم أن يبادر الى الجلوس قريبا مع اللجنة الشعبية بكل اطيافها واحزابها وحركاتها لوضع آلية عمل لمدة سنة  للحرص على مصلحة البلد والابتعاد عن المناكفات التي لا تأتي بخير.



 


للمزيد من مقالات

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع