2018.04.26

الرئيسية /

جمعة الغضب.. فلسطين تنتفض نصرة للقدس


2017-12-08 22:57:21


موقع الجليل الإخباري:سخنين


استشهد، شاب وأصيب العشرات، في مظاهرات جمعة الغضب التي عمت الأراضي الفلسطينية، في قطاع غزة، والضفة الغربية المحتلة، والقدس والأراضي المحتلة عام 1948م؛ رفضا لإعلان ترمب القدس عاصمة لـ"إسرائيل".

 

وفي أحدث الإحصائيات، فقد استشهد الشاب محمود المصري (30 عاما)، وأصيب نحو 295 مواطنا في المواجهات العنيفة التي اندلعت في أعقاب مسيرات ومظاهرات عمت الأراضي الفلسطينية كافة.

 

وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بأن الشاب المصري استشهد بعد إصابته البالغة في مواجهات اندلعت شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، فيما بلغ عدد الإصابات الاجمالية في القطاع 110 إصابات، فيما بلغت الإصابات بالضفة المحتلة 245 إصابة.

 

وأفادت شبكة مراسلي "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مسيرات حاشدة خرجت في جميع الأراضي الفلسطينية، في غزة والضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48؛ رفضا لإعلان ترمب.

 

ووفق الشبكة؛ فقد اندلعت مواجهات عنيفة في المسيرات التي خرجت، ما أسفر عن إصابات مختلفة، في المناطق كافة.

 

واندلعت مواجهات عنيفة في قريتي نعلين وبلعين والنبي صالح قضاء رام الله؛ رفضا لإعلان ترمب.

 

كما اندلعت مواجهات عنيفة في شارع عين سارة ودواري المنارة والصحة وباب الزاوية وسط الخليل، في أعقاب قمع الاحتلال مسيرة نظمتها القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية.

 

وإن المسيرة انطلقت من مسجد الحسين باتجاه دوار المنارة؛ احتجاجا على قرار ترمب.

 

 

 

 

 

واعترضت قوات الاحتلال المسيرة بالرصاص الحي والمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، وفرقتها بالقوة، وألقى عشرات الشبان الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه الجنود، ولا تزال المواجهات مستمرة.

 

كما أصيب مواطنان في مواجهات أعقبت مظاهرة في مخيم العروب قضاء الخليل، وكذلك في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

في نابلس، بإصابة 40 مواطنا بالاختناق في مواجهات ببلدة قصرة جنوب نابلس، عقب مسيرات ومظاهرات منددة بإعلان ترمب.

 

وأفادت مصادر محلية أن جنود الاحتلال، وفور انتهاء صلاة الجمعة، شرعوا في إطلاق قنابل الغاز بشكل كثيف تجاه المشاركين بالفعالية التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، للتصدي لمحاولات المستوطنين اقتحام القرية.

 

وقدمت الطواقم الطبية العلاج للمصابين ميدانيا، فيما تسود حالة من التوتر القرية، بسبب وجود عشرات المستوطنين في محيطها.

 

وأفادت وسائل إعلام عبرية أن عشرات المستوطنين يقودهم وزير الزراعة الإسرائيلي أوري ارييل ونائب وزير الخارجية تسيبي هوتيقيلي، أقدموا اليوم الجمعة على تنظيم جولة استفزازية في أراضي قرية قصرة جنوب نابلس شمال القدس المحتلة بحماية قوات كبيرة من جيش الاحتلال.

 

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة، غسان دغلس: إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت قرية قصرة ابتداء من الساعة الرابعة صباحا؛ تمهيدا لجولة المستوطنين الاستفزازية.

 

 

 

وفي الأثناء، انطلقت اليوم مسيرة حاشدة من مسجد النصر في نابلس تجاه دور الشهداء؛ رفضا لقرار نقل سفارة الولايات المتحدة لمدينة القدس، بدعوة من حركة حماس.

 

وأفاد شهود عيان أن المسيرة هي الكبرى منذ سنوات؛ حيث شارك فيها المئات من أنصار الحركة الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء، ورددوا الهتافات التي تطالب بتصعيد المقاومة للاحتلال.

 

وبدوره أكد القيادي في حركة حماس الشيخ أحمد عواد، خلال كلمة له، على أن القرار الأمريكي يؤكد فشل خيار التسوية وانتهاء الوهم السياسي الذي تمسكت به السلطة منذ اتفاقية أوسلو حتى الآن.

 

كما أصيب ظهيرة اليوم الجمعة شاب برصاص الاحتلال المطاطي خلال المواجهات المندلعة في أعقاب مسيرات الغضب في قرى حوارة وبيتا وقصرة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.

 

ونقل شهودبأن شابا أصيب بمنطقة الفخذ، بعد أن أطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والحي إضافة إلى قنابل الغاز لتفرقة المواطنين الغاضبين بالقرب من بلدة حوارة جنوب المدينة.

 

وقال الشهود بأن طواقم الإسعاف هرعت إلى المنطقة، فيما تم نقل الإصابة إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.

 

وفي سياق متصل انطلقت مسيرة منددة بالقرار الامريكي على مدخل قرية سالم شرق نابلس وصولا إلى الشارع الاستيطاني الالتفافي، فيما شهدت منطقة حاجز بيت فوريك استنفارا لجنود الاحتلال وحشد لجيباته العسكرية.

 

وقبل قليل، أعلنت وزرة الصحة أن عدد الإصابات في المواجهات الدائرة قرب حاجز حوارة إلى الجنوب من مدينة نابلس ارتفع إلى إصابتين بعد إصابة احد الشبان برصاصة من نوع توتو في منطقة الساق.

 

وفي ذات السياق أفادت ذات المصادر إلى أن شابا آخر أصيب بالرصاص المطاطي في منطقة الوجه وتم نقل المصابين لمشفى رفيديا الحكومي للعلاج  .

 

كما أصيب عدد من المواطنين منهم صحفي في مواجهات اندلعت في مناطق متفرقة بقلقيلية، لا سيما في بلدتي كفر قدوم وجيوس.

 

إلى ذلك، أصبب عدد متصاعد من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع في مواجهات مستمرة على مدخل طولكرم الغربي شمال الضفة الغربية قرب تجمع جاشوري الاستيطاني.

 

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن المواجهات تشتد وأن الشبان الذين تجمعوا من مسيرات متعددة يتمركزون في المنطقة ويرشقون الجنود بالحجارة فيما تنتشر أعداد كبيرة من الجنود في المنطقة.

 

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات اندلعت بعد التقاء مسيرات خرجت من مساجد طولكرم بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية استنكارا لقرار ترامب.

وتعمل طواقم الإسعاف على تقديم المساعدة الطبية لمصابي الاختناق فيما أغلق الشبان الشارع الغربي بالسواتر.






للمزيد من الضفة وغزة

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع