2018.07.19

الرئيسية /

30عاماً على استشهاد القادة (حمدي سلطان وأبو حسن القاسم ومروان كيالي) في قبرص


2018-02-14 17:57:26


موقع الجليل الإخباري:سخنين


يصادف اليوم الأربعاء الرابع عشر من شباط/فبراير، مرور 30 عاماً على استشهاد القادة الأبطال (حمدي سلطان وأبو حسن القاسم ومروان كيالي) في مدينة ليماسول بجزيرة القبرص.

 

الشهيد أبو حسن قاسم:

هو محمد محمد بحيص “أبو حسن قاسم” من قرية يطا قضاء الخليل، انتسب الى قوات الثورة الفلسطينية في بدايات الانطلاقة وكان احد ابرز ضباط حركة فتح وقاتل في صفوف كتيبة الجرمق.

عمل مع الشهيد ابو جهاد في القطاع الغربي وكان هو ورفيق دربه حمدي سلطان “التميمي” من أبرز وأنشط مساعدي أبو جهاد في القطاع الغربي.

شارك الشهيد في التخطيط لعدد من العمليات الفدائية في الأرض المحتلة، من ضمنها عملية الدبويا وخطط لعملية عطاف عليان، وكذلك عملية التياسير التي قادها الشهيد مروان زلوم.

 

الشهيد حمدي سلطان “التميمي”:

هو باسم حمدي التميمي الملقب بـ”حمدي سلطان، من مواليد مدينة الخليل، من أبرز القادة المناضلين الذين أشرفوا على العمل الفدائي في القطاع الغربي الذي كان يرأسه الشهيد “أبو جهاد”، وأحد قادة الكتيبة الطلابية “كتيبة الجرمق”.

 

الشهيد مروان كيالي:

ولد 22/1/1952، قاد مع رفاق دربه (حمدي سلطان وأبو حسن قاسم) ومناضلين آخرين العمل الفدائي في القطاع الغربي، وأحد قادة الكتيبة الطلابية “كتيبة الجرمق”.

تخرج عام 1976 من الجامعة اللبنانية في بيروت ضمن تخصص بكالوريوس علوم سياسية، وانخرط في العمل مع رفاق دربه في الكتيبة الطلابية التي قادت المعارك في مواجهة الإحتلال.

 

استشهاد القادة الثلاث

في شباط 1988 كانت جزيرة قبرص تشهد حدثاً فلسطينياً عالمياً , عندما قررت منظمة التحرير الفلسطينية إعادة مائة مبعد عن الأرض المحتلة بواسطة السفينة “سول فرين” وأطلق عليها اسم “سفينة العودة”, كما استأجرت منظمة التحرير طائرتين من نوع “جامبو” لنقل مئات المشاركين في هذا الحدث الإعلامي واشتملت الوفود المشاركة على ثلاثمائة صحفي و مائتي ضيف ومائة مبعد من الأرض المحتلة وعشرات الأعضاء والكوادر والمسئولين في منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي هذه الأجواء من الإعدادت لرحيل الباخرة نحو “حيفا” والتهديدات الإسرائيلية بإحباط هذا العمل السلمي, كان “أبو حسن قاسم” و “حمدي سلطان” يغادران إلى قبرص, حيث كان في انتظارهما مروان الكيالي, وذلك في زيارة خاطفة للتحول بعدها إلى تونس أو بغداد… لكن بعض عملاء “الموساد” وصلوا إلى السيارة الخضراء من نوع “جولف” والتي يمتلكها مروان. واستطاعوا تفخيخها بعبوة ناسفة مسيطر عليها لاسلكيا, وبقيت تحت المراقبة حتى استقلها القادة الثلاثة, “أبو حسن” و”حمدي” و “مروان” عند ظهر يوم الرابع عشر من شباط 1988, فانفجرت و تحولت خلال ثوان إلى حطام, واستشهد القادة الثلاثة على الفور.





 


للمزيد من سياسة

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع