2018.07.18

الرئيسية /

الشاباك : خلية من بيت لحم خططت لاغتيال ليبرمان


2018-02-18 12:51:43


موقع الجليل الإخباري:سخنين


كُشف النقاب اليوم الأحد  عن قيام جهاز الأمن العام (الشاباك) باعتقال افراد خليتين تابعتين للجهاد الإسلامي في منطقة بيت لحم، خططت إحداهما لاستهداف وزير الجيش أفيغدور ليبرمان من خلال زرع عبوة ناسفة على الطريق الذي يسلكه.

 

أما الخلية الثانية فخططت لارتكاب عمليات إطلاق نار على مدنيين إسرائيليين وأفراد من قوات الامن في منطقة غوش عتصيون.

 

وستقدَّم اليوم لوائح اتهام ضد المعتقلين الى المحكمة العسكرية .

 

 

وجاء في بيان صادر عن الشاباك :" سمح بالنشر بأن جهاز الأمن العام كشف خلال الأسابيع لأخيرة بمساعدة الجيش والشرطة عن خلية تابعة للجهاد الإسلامي الفلسطيني جُنّدت وعملت في منطقة قرى قضاء بيت لحم بهدف تنفيذ عمليات إطلاق نار ضد السكان الإسرائيليين وضد قوات من الجيش العاملة في منطقة غوش عتصيون.

 

كما تم اعتقال خلية أخرى خططت لتنفيذ عملية ضد وزير الجيش أفيجدور ليبرمان من خلال زرع عبوة ناسفة في الطريق الذي تسير فيه مركبته.

 

 واعتقل الشاباك خلال التحقيقات 6 أفراد انتموا إلى تلك الخلية كان قائداها :

 المدعو عوض محمد عوض عساكرة – 25 عاما من سكان رفيديا قضاء بيت لحم, ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي. كان معتقلا إداريا خلال الأعوام 2015-2017 على خلفية قيامه بالتخطيط لتنفيذ عملية .

 المدعو محمد علي إبراهيم عساكرة – 32 عاما ومن سكان رفيديا. ينتمي للجهاد الإسلامي. سجن سابقا مرتين على خلفية عمله في صفوف خلية تابعة للجهاد الإسلامي وتورطه في زرع عبوة ناسفة والتخطيط لتنفيذ عملية إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي.

 

 

وتبين أثناء التحقيق مع أفراد الخلية أنهم عملوا على شراء متفجرات لتصنيع العبوة الناسفة وحتى توجهوا بالطلب إلى عناصر في قطاع غزة بهدف تلقي التمويل لتلك العملية. وحين لم ينجح أفراد الخلية في شراء المواد المطلوبة لتصنيع العبوة قرروا تصنيع عبوة وهمية كي يتسنى لهم الحصول على تمويل واعتراف بأنشطتهم وتنفيذ عمليات إرهابية أخرى لاحقا. وسلم أفراد الخلية تلك العبوة الوهمية أثناء التحقيق معهم.

 

 

 كما اتضح خلال التحقيق أن الدافع وراء عمل أحد أفراد الخلية, مثله مثل شبان آخرين في منطقة بيت لحم, من بين أشياء أخرى, كان رغبته في الاعتقال من قبل إسرائيل كي يحصل على مخصصات مالية من حركة الجهاد الإسلامي الإرهابي عندما سيقضي محكوميته في السجن الإسرائيلي.

 

 

 

يذكر أن في عام 2014 اعتقل للتحقيق أفراد خلية تابعة لحماس ترأسها المدعو إبراهيم سليم محمود زير, وهو عنصر كبير ينتمي لحماس من قرية حرملة قضاء بيت لحم. تلك الخلية عملت على شراء قاذف أر بي جي بهدف ضرب المركبة التي يستقلها ويزر الجيش ليبرمان.

 

 

وتبين في إطار التحقيقات مع أفراد الخلية الذين اعتقلوا الآن أنهم على دراية بالمحاولات لتنفيذ عمليات  التي لم تنجح ولذلك اعتقدوا أنهم قد ينجحون في تنفيذها لو زرعوا عبوة ناسفة على الطريق التي تسير فيها مركبة الوزير. واتضح أن أفراد الخلية قد رُدعوا من إجراءات الحراسة المشددة حول الوزير. ويذكر أن اعتقال أفراد الخلية تم في مراحل مبكرة جدا من أنشطتها.




للمزيد من سياسة

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع