2018.12.14

الرئيسية /

هكذا يمارس "الموساد" اغتيالاته السرية حول العالم


2018-03-10 13:35:28


موقع الجليل الإخباري:سخنين


"بادر واقتل أنت أولا.. القصة السرية للاغتيالات الموجهة من طرف الكيان الصهيوني المعروف بإسرائيل"، كتاب ترجم من العبرية إلى الإنكليزية مؤخرا، كشف فيه مؤلفه الصحفي "الإسرائيلي" رونين بيرغمان، عن عمليات الاغتيال التي نفذها جهاز "الموساد الإسرائيلي"، خلال القرن الماضي.

 

وانتهت أبحاث بيرغمان إلى أن الاغتيالات التي نفذها جهاز "الموساد الإسرائيلي"، وصلت في القرن العشرين وحده إلى 500 عملية اغتيال، قتل خلالها 1000 شخصية.

 

وقال مؤلف الكتاب -حسب ما أوردته صحيفة القدس العربي أمس-: إنه وصل لهذه النتائج والأرقام في أبحاثه بعدما تحدث مع نحو 100 شخص، منهم 6 رؤساء سابقين للموساد و6 من رؤساء حكومات صهيونية مثل إيهود باراك، وإيهود أولمرت، وبنيامين نتنياهو.

 

والموساد هو جهاز الاستخبارات والمهمات الخاصة الإسرائيلية، تأسس في 13 ديسمبر 1949، وهو مكلف بالمهمات التجسسية والخاصة وتنفيذ الاغتيالات والعمليات السرية، خارج الكيان الصهيوني (فلسطين المحتلة)، فيما جهاز الأمن "الشاباك" منوط به المهام ذاتها داخل فلسطين المحتلة.

 

محلل الشؤون العبرية في "المركز الفلسطيني للإعلام" علق على الموضوع بتأكيده ضرروة الانتباه إلى أن الاحتلال "الإسرائيلي" يحاول تضخيم قدراته على الاستهداف لإرهاب خصومه، في حين لا يكشف عن فشله الذريع، الذي يلاحقه في عمليات اغتيال كثيرة حاول القيام بها.

 

وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية الصهيونية فشلت في تحقيق إنجازات أبسط من ذلك بكثير، مثل استهداف مقاوم فلسطيني في مناطق مكشوفة وخاضعة للمراقبة الأمنية الكاملة، مثلما حدث مع الشهيد أحمد جرار.

 

ويؤكد المحلل في الوقت ذاته ضرورة الالتفات بقوة إلى مستوى التغلغل "الإسرائيلي" في الدول العربية والإسلامية وكشفه ومحاربته، وضرورة ردعه من الأنظمة الرسمية، لأن حجم هذا التغلغل هو الذي يجعل الاحتلال قادرًا على الاستهداف.

 

يشار إلى أن الكتاب صدر في الولايات المتحدة الأمركية، من 750 صفحة، ومؤلفه رونين بيرغمان، معارض لجرائم "إسرائيل" التي وضعت كل طاقتها، وموارد مالية غير محدودة، وابتكرت عدة طرق وتقنيات متقدمة لاغتيال المئات من الناس، بمن فيهم كبار القادة المدنيين والعسكريين، الذين تعدهم أعداء حقيقيين أو محتملين.




للمزيد من سياسة

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع