2018.04.24

الرئيسية /

غدا الجمعة - 42 عاما على ذكرى يوم الأرض


2018-03-29 12:58:57


موقع الجليل الإخباري:سخنين


دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في بيان خاص في الذكرى ال42 ليوم الخالد التي تحل غدا الجمعة 30 آذار ,جماهير شعبنا "الى أوسع مشاركة في احياء الذكرى الـ 42 لهذه الذكرى التاريخية، العنوان الأكبر لمسيرتنا الكفاحية، من أجل البقاء، والصمود في الوطن، الذي لا وطن لنا سواه. خاصة أننا ما زلنا نخوض معارك، من أجل الحفاظ على القليل المتبقي من ارضنا". وستكون المسيرة المركزية اليوم الجمعة الساعة الرابعة في مدينة عرابة. ومهرجان مركزي في النقب في "راس جرابا" بعد صلاة الجمعة. بينما يقام مهرجان مركزي آخر في أراضي الروحة بعد غد السبت.

وقالت لجنة المتابعة:"إن ذكرى يوم الأرض تحل في ظل استمرار معركتنا على ما تبقى من ارض مهددة بالمصادرة. والمعركة على توسيع مناطق نفوذ مدننا وبلداتنا لتستعيد بعضا من أراضينا المصادرة. كما أن المعركة مستمرة لإنقاذ مقبرتي عزالدين القسام في حيفا، وطاسو في يافا، وإنقاذ ما تبقى من مقابر ومساجد وكنائس في القرى الفلسطينية المدمّرة".

وشدد البيان، على أن "المعركة الأكبر من حيث حجم المؤامرة والمساحة، هي في النقب، الذي تواجه فيه جماهيرنا منذ عشرات السنين مؤامرات المصادرة والاقتلاع من الأراضي، وتدمير البلدات لغرض إقامة المستوطنات. فإن كانت السلطات قد أعلنت عن تجميد مشروع برافر رسميا، إلا أن هذا المشروع الخطير قائم فعليا على الأرض، فها هي قرية العراقيب، تسجل الذروة بعد الذروة في عدد جرائم الهدم، فيما خطر التدمير والتهجير يداهم قرية أم الحيران. والخطر يتفاقم على قرية الفرعة وجوارها.وفي منطقة الروحة، في المثلث الشمالي، تشتد المؤامرة، على ثلث المساحة المتبقية بأيدي أصحاب الأراضي، فخط الكهرباء الذي تريد السلطات تمريره من أراضي الروحة، سيشل استخدام حوالي 5 آلاف دونم، معظمها من الأراضي الزراعية، من أصل 15 الف دونم.

وفي المقابل فإننا نخوض المعارك من أجل الحفاظ على المقابر، وخاصة مقبرة القسام في حيفا، وطاسو في يافا، إذ أن خطر المصادرة يتهدد عشرات الدونمات من المقبرتين، بما فيها من رفات الأجداد، وشواهد الوطن.

وكل هذا، في الوقت الذي تواصل مدننا وبلداتنا معاناتها من حالة الاختناق السكاني، ورفض السلطات توسيع مناطق النفوذ، نحو قسم من الأراضي المصادرة، في حين أن خطر الهدم ما زال يتهدد عشرات آلاف البيوت العربية، التي بنيت اضطرارا من دون ترخيص.هذا عرض موجز لأخطر ما نواجهه، وهذا ما يستوجب منا وقفة وحدوية، خاصة في احياء ذكرى يوم الأرض، فنحن كلنا مستهدفون من هذه المخططات، وتصدينا شعبيا لها، هو واجب أخلاقي ووطني أساس".

 

 

 وتابع البيان :" كما تحل ذكرى يوم الأرض، في فترة تتفاقم فيها المؤامرة الصهيونية الأميركية على شعبنا الفلسطيني، بأوهام تصفية قضيته العادلة. فنحن نسمع منذ فترة عن أن الإدارة الأميركية بزعامة دونالد ترامب، تصيغ ما تسميه "مشروع حل"، في مطابخ عصابات المستوطنين وزعمائهم في الحكومة الإسرائيلية، تحت ما يسمى "صفقة القرن".إن الإدارة الأميركية بزعامة ترامب، تثبت يوميا عداءها الاجرامي لشعبنا وحقوقه الشرعية، بدءا من دعم واضح للاستيطان، والقرار بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، ونقل السفارة الأميركية لها. والسعي لتدمير وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين، ليس فقط من خلال حجب الميزانيات، وإنما أيضا السعي لتغيير تعريف "اللاجئ"، بهدف إغلاقها".

ووختمت المتابعة بيانها بالقول:" إننا باسم جماهيرنا نحذر من هذه "الصفقة"، ونحذر من يحاول التواطؤ معها، وإضفاء شرعية لها، فلا شرعية إلا الشرعية الفلسطينية؛ ولا شرعية إلا شرعية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الى وطنهم. وكل عدا هذا، سيدوس عليه نضال شعبنا الفلسطيني، الذي علمت تجارب السنين انه لن يرضخ لمثل هذه المؤامرات؛ فترامب راحل، والزمرة الإسرائيلية الحاكمة حاليا راحلة، وفلسطين باقية، وشعبها باق فيها.وفي ذات الوقت نحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ونؤكد أن أساس الأزمة أولا وأخيرا، هو الاحتلال وحصاره، الذي يفرض أيضا حصارات بصياغات أخرى لا

تقل خطورة، على شعبنا في الضفة.

وباسم يوم الأرض الخالد، ندعو المرّة تلو المرة، لإنهاء حالة البؤس الداخلية المدمّرة، حالة الانقسام المدمرة، التي استمرارها يشل حركة المقاومة الشعبية الضرورية لاقتلاع الاحتلال".



 


للمزيد من محليات

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع