2018.10.20

الرئيسية /

عرابة: جماهير شعبنا الفلسطيني تحيي الذكرى الـ42 ليوم الأرض


2018-03-30 18:46:24


موقع الجليل الإخباري:سخنين


اختتمت فعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد الثانية والأربعون بمشاركة واسعة من الجماهير العربية وقياداتها، وكانت قد انطلقت المسيرة القطرية لإحياء ذكرى يوم الأرض الخالد بمشاركة الآلاف من الجماهير العربية وقياداتها، في مدينة عرابة بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وانطلقت المسيرة القطرية بعد وصول الجماهير من سخنين وديرحنا حيث بدأت هناك لزيارة أضرحة شهداء يوم الأرض. 

وردّد المشاركون في المسيرة عدّة هتافات من أجل يوم الأرض وشهداء غزة منها: "غزة هاشم ما بتركع للدبابة والمدفع، غزة هاشم بتنادي حرّة يا أرض بلادي".

هذا واندلعت مشاحنات بين عدة شبان خلال فعاليات إحياء يوم الأرض في عرابة بعد رفع أحدهم علم "الثورة السورية" ما أثار غضب المعارضين وقامت اشتباكات بالأيدي بينهم من أجل إنزال العلم.

هذا ووصل بيان صادر عن مكتب النائب د. أحمد الطيبي جاء فيه ما يلي: "د. أحمد الطيبي من المسيرة المركزية في عرابة: "تحية اكبار واجلال للآلاف من أبناء شعبنا، هنا في مثلث الأرض في سخنين ودير حنا وعرابه في الجليل، وفي المثلث وفي النقب، الذين هبوا لاحياء ذكرى يوم الأرض اليوم، والى عشرات الآلاف من أبناء شعبنا في غزة هاشم الذين خرجوا اليوم الى الشريط الحدودي للاحتلال في مسيرة العودة بشكل سلمي دون الخضوع لتهديدات الاحتلال الذي يواجههم  بالقناصة والمدافع ليرتقي الشهداء في هذا اليوم، يوم الأرض، وتروي دماؤهم الطاهرة ارض غزة هاشم التي ضربت اليوم صفعة في وجه ما يسمى "صفقة القرن" والادارة الامريكية التي انهت دورها كوسيط لعملية السلام وقتلت حل الدولتين".

وأضاف الطيبي: "نحيي اليوم هذه الذكرى في ظل حكومة اسرائيلية متطرفة تتفاخر بسن القوانين العنصرية وتعمل على تمرير قانون القومية العنصري، وفي ظل تغلغل العنصرية والتمييز في الشارع الاسرائيلي الذي يشرعن هذه العنصرية ويمنع العرب من السكن في البلدات اليهودية في حين تهدم البيوت في البلدات العربية ويمنع توسيع النفوذ وتخصيص اراض للبناء ويتم ملاحقة الأهل في النقب الصامد وتخطيط المخططات لطردهم من اردهم وتخييم شبح الهدم فوق بلدات كاملة على رأسها ام الحيران".

وأنهى الطيبي: "الوقفة الجماهيرية الكبيرة اليوم هي رسالة واضحة باننا شعب لا يستسلم ولا يخضع للضغوط، شعب يسعى للحرية والمساواة وانتزاع الحقوق حتى انقشاع الاحتلال".
















للمزيد من البطوف و الشاغور

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع