2018.10.18

الرئيسية /

رسالة عاجلة إلى اللجنة العليا والقائمة المشتركة ورؤساء السلطات المحلية العربية ومنظمي المظاهرة في تل أبيب


2018-08-08 15:29:15


بقلم: المربي بركات خلايلة


بعد التحية كيف يتم نجاح مظاهرة نل أبيب?

يجب على كل المشاركين والخطباء والأحزاب وأعضاء الكنيست والسلطات المحلية واليساريين والإسلاميين والعلمانيين تحديد هدف واحد وشعار واحد :
1.الهدف هو المطالبة بإلغاء القانون لأنه عنصري وغير ديمقراطي ويفتقر إلى المساوة وينتقص من الحقوق لا غير.
2.الشعارات ليس هدفها إغاظة اليهود المتضامنين معنا والذين يقفون ضد القانون بل استمالتهم لذلك كل الشعارات يجب أن تحمل:ديمقراطية...مساواة..ضمان الحقوق..العدل..لا للتمييز...لا للإجحاف وهكذا..لمنع المؤامرة على عرب البلاد.
3.مظاهرة في وسط تل أبيب لا ينظر الإعلام العبري والمسؤولون الإسرائيليون إلى العدد...سيلتقطون الشعارات ويسجلون الكلمات...لذلك يجب توحيد الكلمات والشعارات بأسلوب حضاري مقنع لإيصال الصوت للإعلام الأجنبي أيضا بأننا لسنا متشرذمين بل شعب واحد يطالب بالمواطنة الطبيعية في هذه المظاهرة.
4.المظاهرة ليست للمزايدات ولا لكسب نقاط وليست إنتخابات محلية وليست تضامنا مع أعضاء الكنيست...المظاهرة هي لاسترجاع قيم العدل والحق والمساواة والديمقراطية وضمان الحقوق فقط وأي خروج عن الهدف المحدد سيضيع التعب وقد يستغله اليمين لتبرير قانونه الجائر.
5.قضايا إقامة دولة فلسطينية وقضية الأسرى والقدس والتخلص من الإحتلال في أراضي 67 ورفع الأعلام الفلسطينية وشعارات كثيرة ليس هذا وقتها أبدا على أهميتها..إذا حدث هذا الأمر في وسط تل أبيب ستفشل المظاهرة فشلا ذريعا ونكون أننا لم نتعلم شيئا كيف يدار الصراع...
6.في هذه الحالة سيقوم المحرضون اليمينيون والإعلام العبري باتهام المتظاهرين أنهم جاءوا لتحرير تل أبيب إذا تطرق الخطباء إلى القضايا المذكورة أعلاه...المظاهرة ليست يوم أرض ولا هبة أقصى حاليا..فلكل مقام مقال...
7.رفع الأعلام الحزبية المختلفة وعلم فلسطين في وسط تل أبيب والخروج عن الهدف المركزي ليس في صالح العرب وسيغيض المشاركين اليهود الذين عارضوا القانون ووقفوا معنا..باقي القضايا لها وقت ومسيرات أخرى حسب المناسبات.
8.المظاهرة ليست أن يقوم العرب بنشيد هتكفا ولكن إذا أنشد اليهود المتضامنون معنا نشيدهم فليكن لأن هدفنا المركزي هو التصدي لقانون خطير لا يعترف بوجودنا هذا المطلوب لنجاح المظاهرة...إذا تشعبت الشعارات ورفعت أعلام واختلطت الأوراق كما نفعل في كل مناسبة ستعتبر المؤسسة الإسرائيلية المظاهرة أنها تشكل خطرا على أمنها وستسن قوانين فرعية استنادا على قانون القومية الجائر منها على سبيل المثال إلغاء التعبير عن الرأي للعرب في تل أبيب مثلا لأن القانون يعطيها صلاحية لمن تمنح الديمقراطية وكيف...الكل عنده نضوج والكل يتمتع بمسؤولية..يجب على كل الأطراف تعميم خطاب موحد وهدف واحد على كل المشاركين قبل المظاهرة بهذه الروح لإلغاء هذا القانون الفظيع العجيب الذي يهدد وجودنا ولا يوجد هدف سواه في هذه المظاهرة فالمسؤولية والتنظيم سر النجاح اللهم هل بلغت.. نأمل خيرا.



 

 


للمزيد من مقالات

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع