2018.11.16

الرئيسية /

كارثية الدورة الثالثة للرئيس


2018-08-24 04:18:45


خالد بشير:سخنين


ليس عبثا ان هناك عدة نظم ديمقراطية في العالم قد حددت فترة الحكم لأي رئيس سوف يحكم البلاد، ومنها طبعا الولايات المتحدة التي يحكم فيها الرئيس لفترتين ولا يحق له الترشح لمنصب الرئاسة بعد ذلك مدى الحياة.

تحديد فترة الحكم للرئيس في النظام الديمقراطي سببه الرئيسي لتحجيم الرئيس وتقليل فساده وعبثه في مقدرات البلاد، ولتقليل من تشكيل حاشية فاسدة من شانها أن تعبث بخيرات ومقدرات البلاد.

ففي النظام الأمريكي عندما يذهب الرئيس يذهب معه جميع موظفيه الذين كانوا يعملون معه طيلة فترة حكمه والذي يقدر عددهم بحوالي 4000 موظفا وموظفة.

من هنا على أي مسئول او رئيس أن لا يبقى على كرسيه فترة طويلة ،لأنه مع طول فترت حكمه سوف يفسد ويفسد، وستطبق عليه القاعدة الشرعية " السلطة المطلقة مفسدة مطلقة".

والكارثة تقع عندما يشعر الرئيس انه لن يعود الى كرسيه في المرة القادمة، فيبدأ بخطته الجهنمية التي يبدأ بتنفيذها آلا وهي "سياسة الأرض المحروقة"، وهذا ما عشناه سابقا عندما شعر الرئيس أنه لن يعود ليحكم.

مع أن الرئيس عمل واشتغل للبلد، وكانت هناك ثورة عمرانية في فترة حكمه ، هذا لا يعطيه الحق بأن يعتبر نفسه هو الأفضل، وعليه ان يعود ليحكم وبالتالي الذي يقرر هو الناخب وحده.




للمزيد من مقالات

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع