2018.10.16

الرئيسية /

احذروا إدمان اولادكم على لعبة الفورتنايت- fortnite


2018-09-21 00:20:46


عبدالله ميعاري - سخنين


هل طفلكم يستعمل الهاتف بشكل متكرر؟؟

يفضل البقاء في البيت على القيام بالأعمال اليومية؟

يفضل قضاء وقت كبير امام الحاسوب؟

هل هنالك انقطاع عن العالم الاخر وشرود للذهن وعدم التواصل الجيد؟؟

اذ كانت الإجابة نعم فمن الممكن ان طفلكم متعلق بلعبة الفورتنايت.

سبق هذه اللعبة الكثير من الألعاب والتي نجحت بشكل كبير من حيث عدد التنزيلات والمشاركين مثل مريم، الحوت الأزرق والبوكيمون.

علينا ان لا نأخذ كل شيء جديد كأمر يهدد العلاقات ويدمر الطفولة ويسبب المشاكل الشخصية للطفل. نحن في عصر تكنولوجي يتطور بسرعة هائلة جدا، فنجاح هذه التكنولوجيات بسبب المعرفة والالمام لدى أطفال اليوم، خوف الاهل نابع من عدم الدراية الكافية بمحتوى الألعاب المعروضة في السوق والفارق الرقمي بين الاجيل، بين الإباء والابناء.

في الحكمة، التأني، المشاركة، الاقناع والتقرب من الطفل وعالمه من الممكن التغلب على المخاوف وبالتالي الوصول للهدف المنشود بطريقة ترضي جميع الأطراف.

 

حول اللعبة:

تم اطلاق الإصدار في تاريخ 7/2017 تعد من اشهر الألعاب امتلاكا ولعبا لدى الأطفال بسبب اتاحتها في العديد من الأجهزة الإلكترونية كالهاتف، الحاسوب، الاكس بوكس، البلايستيشن، التابلت والايباد. ويبلغ عدد المشتركين فيها ما يقارب الخمسين مليون مشترك.

هذه اللعبة تعتمد على الاثارة، القتل، العنف وإطلاق النار من قبل مائة لاعب يطلقون النار على بعضهم البعض بمكان مجهول وصلوه من خلال الطائرة وبنهاية المطاف يبقى فقط لاعب واحد او ما يسمى صراع البقاء " قتل الخصم يبقيني على قيد الحياة".

ممكن اللعب بشكل فردي او من خلال فريق مكون من أربعة اشخاص.

 

من المخاطر:

- وصل الكثير من أطفال هذه اللعبة للإدمان بسبب الجلوس الدائم امام الأجهزة الالكترونية.

- العنف: خلق طفل عنيف بسبب المشاهد العنيفة المتكررة من قتل/ اطلاق نار وتجميع الأسلحة.

- الكسل مما يؤدي الى التراجع في التحصيل.

- السمنة الزائدة بسبب قلة الحركة

- الم في الأطراف، الرقبة، العينين والظهر.

 

اقتراحات للأهل:

في ظل هذا الشغف الكبير ومنقطع النظير لهذه اللعبة التي عشقها أطفال العالم وبسبب التعلق الكبير لأطفالنا بالعالم الالكتروني وصعوبة ابتعادهم، فهذا العالم اصبح جزء لا يتجزأ من حياتهم ولا يمكننا حرمانهم المطلق فعلينا كأهل التدخل واخذ زمام الأمور بطريقة حكيمة وملائمة للعصر:

1. تحديد وقت للعب حسب جيل الطفل ومن بعد ذالك بناء برنامج تعليمي، اجتماعي عائلي به يندمج الطفل مع أصدقائه.

2. التقرب من الأطفال ومشاركتهم باللعبة مع إمكانية التحاور بين الفينة والأخرى.

3. مصاحبة أطفالنا لاماكن يرغبون بزيارتها.

4. تشجيع الطفل على ممارسة الهوايات المختلفة.

5. إعطاء إرشادات بعدم التعرف على الغرباء.

 

 


للمزيد من جامعات ومدارس

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع