2017.03.24

الرئيسية / مقالات

بين لون العتمة وضوء الشمعة تضيع المسؤولية

الكثير من القضايا التي تعرض عليّ كعضو كنيست أجد أن صاحب المسألة يريد تحميل العالم والكواكب السيارة وكل المجموعات النجمية والكوكبية المسؤولية عن المشكلة أو القضية التي يعاني منها، ولا يريد أن يتحمل هو ولو جزءا بسيطا من المسؤولية، والأمثلة كثيرة. فنحن أدمنّا اتهام الآخر...

المدنيات ليس مجرد كتاب

النقاش القائم منذ مدة طويلة حول منهاج وكتاب المدنيات الجديد هو ليس مجرد نقاش أكاديمي أو علمي تربوي، بل هو نقاش ثقافي سياسي حول ماهية الدولة ورؤيتها للآخرين، وبالذات رؤيتها للآخر العربي وللعلاقة بين الأكثرية اليهودية والأقلية العربية الفلسطينية. النقاش يترافق مع المناخ...

تعلم كيف تقول كلمة

قد يقول البعض حالما يقع بصره على هذا العنوان: ما هذا الكلام السخيف؟ من منا لا يعرف كلمة لا؟ أليست جميع مصائبنا من كثرة ما رددنا هذه الكلمة؟ فقد قلنا لا لقرار التقسيم فخسرنا معظم فلسطين. وقلنا لا لقرار مجلس الامن ٢٤٢ وهكذا خسرنا كل فلسطين. وبعد ذلك تبنينا نظرية اللاءت الثلاثة...

العبرة الأخذ بالنصائح وحبك للعطاء ليس  فادحا

كُنتُ أتمنى أن تكون أيامُنا كُلها حُب وتسامُح، وتكون مليئة بالنية الصافيه وحب للعطاء،وأن لا نتذكرُها فقط بِأوقات معينّه مثل شهر رمضان المُبارك ألا وهو شهر ألعبادة والاستغفار والتسامُح وألتوبه والعطاء ووصل ألأرحام.. إن كل يوم نعيشُه علينا أن نُتقن إننا راحلون ولا نَعلم...

الامن مقابل السلام

التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في السنوات الاخيرة العديد من الاسرائيليين: طلاب، أعضاء كنيست، صحفيين، جمعيات، وفود حزبية، طواقم تلفزبون وراديو، افراد. كان هدفه من كل هذه اللقاءات كما عبر عنه مرارا: التوجه إلى الرأي العام الاسرائيلي ومخاطبته بشكل مباشر خصوصا بعد...

نتنياهو والجولان والبيّاتي… وقصص أخرى

أَذكر منذ ايام طفولتي المبكرة في بلدي، سخنين، في الجليل الفلسطيني، عددا وافرا من الحِكَم والامثال والاقوال الماثورة. واحدة منها تقول كلماتها: «جابوا الخيل ليحذوها، أَجا الفار ومد إيدو». و»ترجمة» المَثَل إلى لغة مفهومة للجميع هي: «أَحضَر اهالي القرية خيولهم، من أحصنة...

هل تعلمنا شيئا من النكبة؟

كلما افتربت ذكرى النكبة كلما راودني ولاحقني سؤال افتراضي لا استطيع الهروب من وجهه: لنفرض جدلا أن النكبة لم تحدث في عام ١٩٤٨ بل تحدث في هذه الايام أمام اعيننا، هل يا ترى ستكون النتيجة مختلفة؟ هل نستطيع أن نمنع النكبة، الامر الذي اخفقنا في منعه في تلك الايام؟ حسب رأيي، لا...

العنف والجريمة: ضعف بالمناعة، كثرة بالأسباب، وغزارة بالأدوات

رئيس حزب الوحدة العربية (الحركة الإسلامية) في محاولة أو محاولات لفهم ما يجري لنا في ميدان العنف والجريمة يركّز البعض على نواح معينة ويغفل أخرى، أو يعطي مساحة العقاب والردع أهمية أكثر من مساحة الوقاية والمنع. والمحاولات كلها محمودة ومباركة وتدل على أننا جميعا مأخوذون...

الصهيونية بين السامية واللاسامية

لنفترض جدلا أن العرب لا يمتون للسامية بأية صلة، وأن اللاسامية هو مصطلح لا يعنيهم من قريب أو من بعيد، فهو ليس سوى مصطلح ولد في اوروبا ويتعلق حصرا باليهود. للعرب والمسلمين يوجد مصطلح اوروبي آخر هو الاسلامفوبيا. بالنسبة لي شخصيا هذا الافتراض ليس جدليا فحسب، لطالما تساءلت هل...

بيرزيت.. الجامعة الأكثر ليبرالية تنتخب الإسلاميين

تتمتع جامعة بيرزيت بخصوصية بالغة عن باقي الجامعات الفلسطينية في محافظات الضفة الغربية؛ فهي الجامعة التي تجمع كل ألوان الطيف الفلسطيني بشتى انتماءاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم الفكرية السياسية والأيدولوجية، فأصبحت تمثل مختلف الأطر والشرائح الطلابية على مختلف توجهاتهم...

كفر مندا تمثل حالة مجتمعنا

صفقوا لابن العيلة، صاحب الهيلة والميلة، مرشح كل العيلة ، فليس عنتر اشجع من فرساننا ولا قبيلته من حمولتنا اكبر صفقوا وزيدوا التصفيق، فمرشحنا سينشلنا من كل ضيق. حين يفوز وسيفوز، صفقوا وحيوا الاحزاب العربية، والحركات الابية، العلمانية والاسلامية، فمعركتنا المصيرية...

عندما يلتقي المثقف الفهلوي  بالسياسي الفهلوي

بتفق العديد من المفكرين وعلماء الاجتماع والنفس العرب على أن الشخصية الفهلوية هي الشخصية السائدة في المجتمعات العربية حتى اصبحت في كثير من البلدان الصفة الملازمة للشخصية القومية العربية. لعل افضل من تناول هذه الشخصية بالدراسة والتحليل عالم الاجتماع المصري حامد عمار في...

نكتة الدجاجة وحبة القمح

لا ادري اذا كنت قد قرأت هذه النكتة السمجة سمعتها في احدى الصحف الصفراء قبل وقت طويل أو سمعتها من احد الاصدقاء ثقيلي الظل الذين يظنون انفسهم عكس ذلك تماما واغلب الظن انني لست الوحيد الذي قرأها أو سمعها. من حين لآخر تعود هذه النكتة، تراود ذاكرتي وتتجول في ذهني فترة من الزمن ثم...

نودع ذكرى ونستقبل ذكرى ويبتعد الامل

الذكرى التي ودعناها هي الذكرى الاربعين ليوم الارض أما الذكرى التي نستعد لاستقبالها فهي الذكرى ال٦٨ للنكبة وأما الامل الذي يبتعد فهو أمل العودة وأمل تحرير اراضينا المسلوبة. تشاؤم؟ احباط للمعنويات؟ المس بالمناعة الوطنية؟ لا يهم، أليس هذا هو الواقع؟ أليست هذه هي الحقيقة...

الإرهاب يقتل الإرهاب والقادم اظلم..

هل الإرهاب يبنى كما تأسيس بيت؟ ام يصنع وفق استراتيجيات الدول الكبرى المهيمنة عالميا؟ ام انه فطريا ينبت لوحده ؟! كلها أسئلة بحاجة لأجوبة منا ذاتنا وذاتكم أخوتي القراء، ولماذا أضحينا دولا وشعوبا عظيمة نخاف الإرهاب الحاصل بكل أشكاله المقززة، ونحن نكون أول صانعيه متخفين...