الفجر: 8:00
الظهيرة: 12:00
العصر: 15:00
المغرب: 17:00
العشاء: 18:10
دولار امريكي - 3.604
جنيه استرليني - 4.7803
ين ياباني 100 - 3.2280
اليورو - 4.0821
دولار استرالي - 2.5532
دولار كندي - 2.7081
كرون دينيماركي - 0.5469
يافا - ° - °
طمرة - 14° - 18.89°
بئر السبع - 17.22° - 19.44°
رام الله - 17° - 19.44°
عكا - 14° - 18.89°
القدس - 17° - 19.44°

افتتاح معرض "سخنين في الذاكرة"

تاريخ النشر: 2016-05-11 13:14:53

سخنين:صورة تراثية وتاريخية

تاريخ النشر: 2015-01-08 13:25:18

جرائم القتل وفوضى السلاح إلى أين؟!

جرائم القتل في بلادنا أصبحت لا تعد ولا تحصى، ففي كل يوم نسمع حادثة قتل جديدة تقشعر لها الأبدان، وكان آخرها مقتل شابة صغيرة بعمر الورد تدعى "يارا أيوب" من قرية الجشّ في الجليل الأعلى على يد وحش آدمي الذي لم يكتف بقتلها بل انتهك طفولتها ورمى بها في حاوية القمامة دون أدنى شعور بالذنب !

هذا الوحش البشري وغيره كثر يعيشون بيننا، لن نشك بهم لحظة واحدة، لكن فجأة قد يتحولون إلى ذئاب، يقتلون ويسفكون الدماء، وينتهكون الأعراض ويظلمون العباد، وذلك لأن الأجهزة الامنية والقوانين الوضعية والقرارات العشائرية فشلت فشلا ذريعا في محاربة الجريمة بأراضي عام 1948، وفي كافة المحافظات الفلسطينية حتى أصبح المواطن يعيش بخطر وخوف يظن نفسه أنه الضحية التالية، وأن الموت قريب منه بأي لحظة لسبب أو دون سبب، والنتيجة بأن لا رابح من العنف، فالمقتول تحت التراب، وعائلته بالطبع تريد الثأر من القاتل فيكون مصيره إما الموت المحتم أو السجن، وذلك كله نتيجة غياب القانون والقضاء العادل والخلل في الأخلاق وفوضى السلاح.

العنف بأشكاله الجسدي والنفسي واللفظي والجنسي وأصعبه القتل، لم يعد ظاهرة، لأن الظاهرة قد تختفي بين ليلة وضحاها؛ ولكنه أصبح بين العرب كالسرطان يستشري ويتجذر في مجتمعنا تغذيه الأسرة والمجتمع والإنترنت والالعاب الإلكترونية القتالية والبرامج التلفزيونية المخلة بالآداب، هذا عدا عن تقاعس الشرطة بواجبها في الحد من انتشار العنف والجريمة، ورغم أنه بعد كل حادثة تبدأ التظاهرات المنددة والإستنكارات الرافضة لهذه الأعمال الإجرامية لكن لا حياة لمن تنادي، فالضحايا ليسوا إناثا فقط، ولا يمكن أن نسمي الأمر عنفا ضد النساء، فالعنف طال الذكور أيضا فمنهم من قُتل قنصا وضربا ورميا بالرصاص.

إن الصمت الصارخ والسكون المبهم من كافة الجهات، سيودي بلا محالة إلى تفتيت المجتمع وتدميره داخليا واحباطه إجتماعيا ووطنيا وهو من مصلحة إسرائيل بالطبع، هذا عدا أن ذوي الضحايا لن يجدوا من يطفئ نار قلوبهم الموقدة بفقد أغلى ما يملكون، وبالتالي ستتعمق الأزمة أكثر وأكثر، ويبقى السؤال من سيكون الضحية بعد يارا؟!



>>> للمزيد من مقالات اضغط هنا

مقالات متعلقة
اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار