الفجر: 8:00
الظهيرة: 12:00
العصر: 15:00
المغرب: 17:00
العشاء: 18:10
دولار امريكي - 3.729
جنيه استرليني - 4.7920
ين ياباني 100 - 3.2936
اليورو - 4.2375
دولار استرالي - 2.7064
دولار كندي - 2.8239
كرون دينيماركي - 0.5680
يافا - ° - °
طمرة - 20° - 20°
بئر السبع - 17.82° - 17.82°
رام الله - 17° - 21°
عكا - 20° - 20°
القدس - 17° - 21°

افتتاح معرض "سخنين في الذاكرة"

تاريخ النشر: 2016-05-11 13:14:53

سخنين:صورة تراثية وتاريخية

تاريخ النشر: 2015-01-08 13:25:18

صور تراثية لسخنين

تاريخ النشر: 2013-08-12 18:07:52

"أستهتار بالجماهير العربية"

العنف فيروس خطير قاتل للنفس والذات للذات، العنف ضد المرأة لهو مداد علم أم تخلف وجهل، والتمني هيهات هيهات، أرض لا تنبت الممات!!

أربعة وخمسين ضحية قتل منذ عام 2018 في القرى والمدن العربية، لهو دليل قاطع وواضح على التجني الفاضح والشنيع،لتلك الآفة وأزدياد أنتشارها بسرعة البرق، وصواعق الرعد..

أمر لهو مؤسف ومحزن،ولكن أين دور السلطة
المسؤولة عن ذلك الملف الجنائي الذي يعاني
منه المجتمع العربي واليهودي على حد سواء، ولكن العربي هو المتضرر أكثر أيلاما،فهل من سبب مقنع بعدم كشف الفاعلين في تلك الجرائم..؟!

وهل للمؤسسة يعود تحمل المسؤولية بوقف تلك الجرائم؟!، أم هي الحكومة قاطبة بكل مؤسساتها ووزاراتها مقصرة في تأدية واجبها تجاه المواطنين العرب..!؟

يتمثل ذلك الواقع المر بالتمييز الثقافي والميزانية
لتطوير آلية علمية وعملية،هدفها الأساسي إقامة المجمعات التربوية اللامنهجية وإقامة دورات للتوعية،في كافة المواضيع المجتمعية،مع مدربين مهنيين ونوعية، لتجعل من وضع حد لهذا المرض العنيف من الشر الحاصل يوميا في مجتمعاتنا بكل الأوجه المتعددة، واللازم لها وضع إطار يهتم في وقف ولجم الانتشار الواسع،لنتمكن من تقليل تلك الحوادث، إذا ان المجتمع والشرائح كافة والأوضاع الأجتماعية والاقتصادية المتردية في وسطنا العربي أسبابها مقنعة في حدوث تلك المصائب..!!

كافة الأحزاب اليسارية والوسطية واليمينية،لن يتم إعفائها من تحمل المسؤولية والقسط الوفير لهذة الآفة الشرسة، لأنها شريكة والوزارات ،ناهيك عن
أحزابنا العربية التي هي جزء من مجتمعنا وتحمل المسؤولية والطرح والملاحقة لذلك الموضوع أمر حتمي يومي، للتداول مع الوزارات وطرحه يوميا من على منبر البرلمان، وإلا ماذا تبقى أن لم يكن همهم قضايا جماهيرهم..!!

والحل البديل موجود وغير موجود ،إلا في حالة وجود آليات أكثر تطبيقا وتنفيذا لنستفيد من آلياتها وأدواتها التنفيذية في داخل الحكومة والوزارات
فهل من منقذ ومساعد ومطبب لهذه العاهة العاهرة بفاعليها ووقف ولجم وقطع دابر
الألم..!!؟
وأن كنت على خطأ فيقوموني..

>>> للمزيد من مقالات اضغط هنا

مقالات متعلقة
اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار