دولار امريكي - 3.594
جنيه استرليني - 4.5647
ين ياباني 100 - 3.3486
اليورو - 4.0655
دولار استرالي - 2.4888
دولار كندي - 2.7264
كرون دينيماركي - 0.5446
يافا - ° - °
سخنين - 21.67° - 25°
بئر السبع - 18.89° - 21.67°
رام الله - 18.89° - 25.56°
عكا - 21.67° - 25°
القدس - 18.89° - 25.56°

افتتاح معرض "سخنين في الذاكرة"

تاريخ النشر: 2016-05-11 13:14:53

سخنين:صورة تراثية وتاريخية

تاريخ النشر: 2015-01-08 13:25:18

نجلاء تلحمي، مُشغّلة ماكينة في مصنع شتراوس أحيهود: "ثقنَ بأنفسكن، كُنّ قويات واعملن من أجلكنّ"

كجزء من فعاليات يوم المرأة في شتراوس، قررت الشركة تعزيز التنويع في سوق العمل. وفي هذا الإطار، يُقام في عدة مواقع للشركة حول البلاد معرض "نساء مُلهمات" يحكي قصة 41 امرأة من عاملات الشركة، اللواتي يملكن قصصًا يبعثنَ على الفخر والاعتزاز وتشكّل قدوة للتطوّر الذاتي والتقدّم والقيادة والمبادرة. كما سيتم إصدار مجلة احتفالية تشمل صور هؤلاء النسوة إلى جانب سيرهن الذاتية. 8 منهن من الوسط العربي،

وإليكم قصة نجلاء تلحمي:

نجلاء تلحمي من كفر ياسيف، امرأة مطلّقة خلافًا لما هو متّبع في المجتمع العربي المسيحي. بقوتها وإرادتها، قامت ببناء حياتها، اكتسبت مهنة وتحلم بالعودة للجامعة.

تقول نجلاء تلحمي: "في جيل 24، وأنا ما أزال أمًا شابة لطفل وبدون مساعدة، إضطررت أن أترك تعليمي الجامعي". وتروي لنا نجلاء (39) قصّتها، وهي مُشغّلة ماكينة في مصنع شتراوس بأحيهود. "هذه السنة قررت الطلاق، ما يعتبر تصرفًا غير مقبول بتاتًا في المجتمع العربي-المسيحي، لقد توقعوا مني أن استسلم لمصيري. ولكن بعد عدة سنوات صعبة لم أعد قادرة على تحمّل الوضع، أخذت زمام الأمور وتوجهت لمحامي وحصلت على حريتي.

مع الحرية جاءت الصعوبات. كنت أمًا عزباء، ومُعيلة وحيدة. لقد عشت عدة سنوات على مخصّصات التأمين الوطني ودخل من عمل بنصف وظيفة في مصنع بملكية خاصّة.

نقطة التحوّل جاءت بعد ست سنوات، عندما بدأت العمل في شتراوس في قسم التركيب. أُعجب المسؤولون بقدراتي وتمت ترقيتي لمنصب مسؤولة عن منشأة لنقل المنتجات وعن طاقم عاملات مكون من 10 عاملات. لقد عملت بكدّ وكسبت تقدير المديرين.

في تلك الفترة لمست الاهتمام من قِبل شتراوس. حين كُسرت رجلي قام طاقم الإدارة بزيارتي للاطمئنان عليّ. وقد حصلت على الدعم والتشجيع على طول الطريق، خصوصًا من المسؤول عني، ليئور هدار. ليئور بالنسبة لي مدرّب جيد وألجأ اليه لاستشارته بالأمور المهنية.

واليوم أتدرّب على تشغيل منشأة أخرى، أشعر بأني "رمّمت" حياتي ووصلت إلى برّ الأمان. أفكر كثيرًا بالمستقبل لإكمال تعليمي الجامعي والحصول على لقب في إدارة الأعمال. ولكن أكثر ما يُشعرني بالسعادة هو وجود ابني بجانبي وكونه شاهدًا على تقدمي الشخصي والمهني ويشعر بالفخر بي.

رسالتي إلى النساء اليوم هي: ثقن بأنفسكن، كنّ قويات واعملن من أجلكنّ".

>>> للمزيد من محليات اضغط هنا

مقالات متعلقة
اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار