دولار امريكي - 3.598
جنيه استرليني - 4.3784
ين ياباني 100 - 3.3056
اليورو - 3.9650
دولار استرالي - 2.1813
دولار كندي - 2.5590
كرون دينيماركي - 0.5311
يافا - ° - °
سخنين - 17.78° - 18°
بئر السبع - 11.11° - 13.89°
رام الله - 11.11° - 19°
عكا - 17.78° - 18°
القدس - 11.11° - 19°

افتتاح معرض "سخنين في الذاكرة"

تاريخ النشر: 2016-05-11 13:14:53

سخنين:صورة تراثية وتاريخية

تاريخ النشر: 2015-01-08 13:25:18

سخنين:إنجازٌ مشرّفٌ للثّانويّة التكنولوجيّة بالانضمام إلى مشروع ديرخ هكفار (דרך הכפר)بميزانية 360 ألف شاقلا

بحضور مشرّف من جمعية ديرخ هكفار ( דרךהכפר) لفحص جهوزيّة المدرسة من إدارة وطواقم عمل وطاقم معلّمين وبيئة تعليميّة  وفحص امكانية التغيير وطريقة العمل بالمدرسة على ضوء انضمام المدرسة إلى برنامج ديرخ هكفار، حيث تمّ المصادقة على  اشتراك المدرسة في المشروع وبتمويل ميزانية مقدارها ( 360 ألف شاقلا) على مدار ثلاث سنوات، تُشارك كليّة سخنين بدفع ثُلث المبلغ.  يُذكر انّ المدرسة الثّانويّة التّكنولوجيّة هي من المدارس العربيّة الأربع فقط الّتي صودق عليها للانضمام للمشروع.

وفي حديث مع المركّزة التربويّة المعلّمة نسرين أبو يونس والّتي سعت إلى تجنيد هذا المشروع للمدرسة أفادت بدورها أنّ المشروع يستند إلى وجهات النظر الإنسانيّة الّتي تشكّل تحدّيًا لعالم المعلّم وتؤثر على جودة المناخ التربويّ ويرتكز على نقطتين أساسيتين:

* رواسي في الماضي- إحدى مهمّات المجتمع التربويّ والأهل والمعلّمين، المحافظة على علاقة الطالب مع الماضي الشخصيّ الّذي يميّزه، ويجعله جزءًا من مجتمع كامل له كيانه، عاداته وتقاليده، الأمر الذي يمنحه الوعي الكافي في فهم الماضي وأهميّته.

* رواسي في المستقبل- تتمثّل في القدرة على بناء أسس ارتكازيّة نحو مستقبل واضح المعالم من خلال توسيع دائرة المعارف والفرص والإمكانيات المستقبليّة المتاحة أمام الطالب، وعدم الخوف من المجهول إنمّا مواجهته من خلال التسلّح بالمعرفة وتعزيز الثقة بالنّفس.

دعم ومرافقة الطالب على مدار مسيرته التعليميّة، من خلال برامج تأهيليّة، توجيهيّة لمواجهة مراحل الانتقال والوصول إلى برّ الأمان.

يمثّل المشروع أساسًا بنيويًا وجذريًا في البيئة التعليميّة والّذي يجعل من المدرسة بيتًا دافئًا وداعمًا على جميع الأصعدة، ويعمل على تذويت القيم الإنسانيّة والاجتماعيّة، وعلى تعزيز ثقة الطالب بنفسه وجعله انسانًا قياديًّا مستقلًّا واعيًا، كذلك تعزيز وصقل الطاقم التربوي وبناء استراتيجيّة عمل وشراكة كاملة مع جميع الأطراف من المدرسة وخارجها بواسطة استخدام طرق وأساليب وموارد تسعى إلى الجودة والتميّز في العمل المدرسيّ، بالإضافة إلى التركيز على بناء لغة الحوار وتقبّل الآخر وبناء مجتمع من الشّباب يواجه التحدّيات ويؤمن بنفسه وبقدراته.

ينقسم العمل في هذا المشروع على مرحلتين:

المرحلة الأولى وتتمثّل بالعمل مع الطاقم الإداري لهذا المشروع والمتمثّل بكل من الأساتذة

( سيف أبو صالح، نسرين أبو يونس، رنا شبايطة، رامي عثمان، محمد ذياب) تقدّم لهم ورشة عمل شهريّة عن ماهية المشروع وأسسه من قبل المرشدة لارا (לרה) والمرشد دوتن (דותן)، ممثِّلين  عن الجمعية.

المرحلة الثّانية، تقديم دورة استكمال لطاقم الهيئة التدريسيّة كافّة، والتي تتضمّن المفاهيم والقيم والتجارب الإنسانية والمجتمعيّة التي يجب تذويتها لدى الطلاب، والتي من المفروض أن تعمل على إحداث تغيير إيجابي في التفكير وتقدير الذات، والذي ينعكس لاحقًا على سلوكياتهم.

مُؤسس الجمعية الدكتور حاييم بيري (חייםפרי) والذي زار المدرسة وحضر أحد اللقاءات مع طاقم المعلمين، عبّر عن اعتزازه بطريقة العمل المهنيّة والتميّز في البيئة المناخيّة الّتي تسود أجواء المدرسة والعمل المشترك بين جميع الطواقم لما فيه مصلحة الطلّاب والمدرسة.

         مدير المدرسة الدكتور سيف أبو صالح أثنى على الشراكة مع الجمعيّة، واعتبر أن هذا العمل يتيحفرصة لتفعيل وإعداد أعضاء الهيئة التدريسيّة بالخبرة الكافية لتدريب وتأهيل كوادرالطلاب والأخذ بهم نحو مستقبل أفضل. كذلك، عبّر عن شكره وامتنانه لمدير مشروع (ديرخ هكفار) الدكتور روبوفتش (רובוביץ)على ثقته وتقديره للبرامج التعليميّة والتربوية وسيرورتها في المدرسة. كذلك أكد على شُكره للسيد عُمر بدارنة مدير عام شبكة مدارس الكليّة في المصادقة على المشروع ودعمه اللا محدود للمدرسة. 

 

>>> للمزيد من جامعات ومدارس اضغط هنا

مقالات متعلقة
اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار